كتبت: شيرين بلال
هل يكفي لكي لكي نقول وداعا للحياة؟
أدركت أني أركض وراء سراب لم يكلفني سوى تسليم روحي فداءا مع كل معركة من معارك النفس الخاسرة التي تهزمني دائما، اصبحت إنسانة غافلة عن كل ما يحدث لي، إنسانة عديمة الإحساس بنفسها، لم تضحي هذه المرأة بجهودها فقط، بل ضحت بنفسها وروحها النقية الطاهرة التي خذشها الجميع، أشهد بأنها تألمت، وحملت همومها على كاهلها وسوف ترحل في قريب الأزل.
وقتل بداخلها كل شيء الأمل، صبرها المفرط، إلى أن وصل بها الحال لقتل روحها البرئية.
لأ أعلم هل كنت خططت لهذة الرحلة التي أتا تائهة فيها، لايوجد سراب أو بوصلة تحدد إتجاهي، لا يوجد أي شيء يدلني على الطريق الصحيح، لا يوجد ملامح لحياتي سوى أن أرى أمامي عقبات، وتعثرات، وأخطاء أكررها في كل معركة، كل يوم أستقيظ على أمل أن أعيش هادئة، وخفيفة على قلوب الآخرين، كل يوم أستيفظ لأبدأ معركة جديدة مع نفسي. لا أعلم هل أنا الخاسرة أم الرابحة، لا أعلم هل أنا من أقود حياتي ام أن أحدا آخر هو من يمسك بزمام الأمور، أحتاج في الفترة فقط إجابات على جميع الأسئلة التي تدور في ذهني، كل يوم أستيقظ لأجد حلمي يتحقق؛ لكنه كان أملا ضعيفا أن أراه يتحقق أمام عيني.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري