مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

زواج الإنترنت

كتبت:رحمة دولاتي 

 

كانت الأسباب الأهم التي تؤدّي إلى الطلاق قبل ظهور موقع التواصل الإجتماعي هي خلافات مالية فقط  ولكن أصبح الإنترنت وسيلة كبيرة تنتهي بطلاق، اختلاف الآراء حول الزواج عن طريق الانترنت، التسرع في اختيار شريك الحياة هو أحد أهم أسباب الانفصال، فهناك من يعتقد إن الزواج يكون على مبدأ التفاهم بين الزوجين وإن الانترنت يسهل ذلك و هناك من يعتقد أن الزواج التقليدي هو  الأفضل وأن  زواج  الإنترنت هو مصدر من مصادر للتعارف بشكل خاطئ وأن هذا ما يسبب المشاكل الأسرية، هناك جدل كبيراً في هذا الموضوع، يتعرف الشاب علي الفتاة ومع مرور الوقت يحدث الارتباط و يتزوج الشاب وهو صغير العمر ليس لديه خبرة في الحياة أو تحمل المسؤولية.

قبل دخول الإنترنت كان الزواج عن طريق الأسره الذي يطلق عليه “زواج الصالونات”كان يتم علي شروط الدين وكانت نسبة الطلاق قليلة جداً وكان الأهل هم من يختاروا الزوجة بطريقة صحيحة وكان هناك تفاهم بين كل طرف في فترة يطلق عليها ” الخطوبه”

‏ ولكن بعد تواصل الشباب و البنات على الإنترنت تغير الوضع فأصبح الطلاق  يحدث سريعاً  في السنوات الأولى من الزوج،قبل انتشار الإنترنت في عام2008كانت حلات الطلاق حول 84 ألف حاله ولكن الآن 222 ألف حالة سنويًا في عام 2014كان هناك نحو 950 ألف حالة زواج

‏ولكن وصل حلات الطلاق حتى 160ألف وأن 30٪تكون في أولى سنوات الزواج تشير الاحصائيات أن نسبة الطلاق ملحوظة بشكل كبيرًا وتكون من الفئه العمريّة 25 إلى 35عام، تشير الدراسات أن بعد كل سبع سنوات كان الأزواج الذين تعرفوا على بعضهم عبر الإنترنت معرضين لطلاق بنسبة 17٪مقارنة10٪ بلذين التقوا عبر تجمعات في الحياة الواقعة وأن بنسبة ٩٩ ٪  طلاق تكون بسبب اختيار الإنترنت الخطأ في عام2007كان هناك 65حالة طلاق بسبب الخيانة الزوجية، تصل حلات الطلاق سنوياً إلى 222الف حالة طلاق،تصدرت روسيا أكثر معدلات الطلاق،كما أنها تزال هكذا حتى الآن بمعدّل يبلع4.8حالة طلاق لكل1.000نسمه في السنة، حيث تسجل روسيا حول 770الف حالة زواج وأن نسبة معدل الطلاق تكون564الف

‏هناك أقوال من الأزواج تقول أن سبب الانفصال

‏ هو عدم تحميل المسؤوليه ، اهمال الأم و الأب في الأطفال ،انشغال عن الأبناء،انعدام الحوار بين الزوجين وعدم وجود مصارحه بين كل طرف وهناك الكثير من الأسباب مثل ‏ عدم الانجاب،الخيانه الزوجيه، مشاكل  في رأس  المال، صغر سن الزوجين وعدم الوعي الكافي ،الاعتداءات الجسدية التي تكون سبب المخدرات،انتشار المواقع الإباحية علي الإنترنت،

‏عدم التوافق في العلاقات الجنسية بين الزوج و الزوجة، ‏عدم الوعي الديني، وأن هذه بعض المشاكل التي تؤدّي في النهاية إلى الطلاق

‏أثرت المواقع الاجتماعي علي الزواج سلباً،

حيث أن  الإنترنت يقوم بجعل المستخدم في حالة عزله انفراديه عن الحياة الزوجية، يصبح الزوج حاضر داخل المنزل ولكن غائب في نفس الوقت وكذلك الزوجه، حيث أن بعد الزواج تتغير نظره الزوج لزوجته لتصبح نظرة غير مستحبه، الإنترنت يخفي العيوب ويظهر ما يريد الإنسان فقط،الضحية هنا هي تشارد الاطفال، وزيادة معدلات الطلاق، يؤدي إلى التفكك الأسري و العواقب هي تدهور مستقبل الأبناء،عدم غرس القيم الدينية في نفوس الأطفال و الخروج عن العرف و العادات والتقاليد، والمجتمع وعدم التربية الصحيحة و الإهمال في الأطفال ليصبح مجتمع قليل الوعي.