كتبت: علياء زيدان.
عام أخذ من روحي الكثير وأنهك قلبي حتي شاب فهل لك ان تأتي سلامًا لقلبي لترمم ما هُدم من قبل، هل لك ان تبني روحًا جديدة لا تأمن لأحد ، هل ليَّ أن أسير وحدي بدون الحاجة لأحدهم، هل لقلبي أن ينساهم ويهدم ذكراهم واحده تلو الاخري، هل ليَّ أن أسير قدمًا بدون تذكر كل شئ والحاجه إلى من دعوتهم أحبتي ، قد فعلت الكثير لأبقي كما كُنت لا اؤذي أحدًا، فكن هيناً علي قلبي وأنتهي برويه ومُر سلامًا علي قلبي المحطم أشلاء لن تتداوي أبدًا، أجعلني لا اؤذي ولا اؤُذي أبدًا، فبحقي عليك مكني من اعتزال العالم والبشر أجمعين فأنا اكتفيت واكتفي قلبي، كل أعوامي مَرت مرورًا مُحطمًا، فبحقي عليك كفي فأنا حُطمت لاشلاء، انبذُ العالم وانبذُ نفسي وكيف لي إن صاحبتهم يومًا ولم يصونوا كل جميل، كيف لهم أن يرجموني رجمًا بكل كلمة، كلمات كالرصاص تخترق قلبي في كل مرة فأصبح كالمصفاة، أريد هدنة مع العالم، أريد هدنة مع نفسي لانسي، أليس من حقي أن أنسي كما نسوني ونسوا كل جميل بيننا، ألا يكفي جلد الذات هذا، ألا يكفي كل هذا الألم الذي لا ينتهي، فصولًا تتبعها اعوامًا من الاشئ في كل عام أبحث بين الوجوه عن صديق ينتشلني من وحدتي ولكن ينتهي عام يليه عام وانا غريق في ظلمه وحدتي، فهل تأتي بعام سهلًا علي القلب لا يؤذيه، فورب العباد لا اتعمد ان اؤذي أحدًا يومًا، فكيف للعالم ان يؤذيني هكذا، هل من مزيد من الصفعات فلم أعد قادرًا علي الاحتمال، ولكن بعد كل بكاء قلبي وحسرة اعيوني أسامح في كل شئ فأنا لستُ سيئًا البته لستُ مثلكم صاحب قلب أسود لا يعرف الغفران، اتدرون امرًا لمَ الغفران علي اي شئ لم اتعمده، اذهبوا فلن يجمعنا درب اخر ويدعو القلب لكم في كل صلاه ولكن لن تقترب المسافات التي أصبحت كنصف الكره الأرضية بين قلوب عمرتنا يومًا، أرجوك برد ديسمبر اطفئ نيران قلبي وهدأ من روعي عساني اميلُ مع التيار، برد ديسمبر فلتنتهي بكل خير ويبدأ عامًا جديدًا، عام الخير واعتزال العالم، فلا احد باقٍ ولا انا باقٍ لاحد، فلتحضتني تيارات بردُكَ وأهدأ، كُن هينًا لينًا لطيفًا فقد أكتفي القلب تالله، فليصمتُ حنيني وتجفُ ادمعي ويتجددُ أملي من جديد وأعتزل العالم فلا صُحبه لي ولا أريد، اعتزال العالم نعيمُ الدنيا، أرجوك كُن هينًا






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي