مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ريهام الشيخ في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

 

حوار: ندى محمد

مرحبًا بكم في “مجلة إيفرست” نقدم لكم موهبة جديده في المجال الأدبي التي تميزت، وأبدعت وتألقت في مجالها الكاتبة “ريهام حمدي”.

 

_حدثينا عن سيرتكِ الذاتية؟

اسمي ريهام حمدى الشيخ《الحليمة》 من الفيوم عمري 19 عامًا كاتبة وشاعرة ومؤسسة كيان شظايا الروح.

 

_حدثينا عن موهبتكِ وكيف تم اكتشافها؟

أكتب منذ الصغر الشعر والقصص والروايات والخواطر والمقالات.

 

_حدثينا عن أول عمل لكِ، وكم استغرق من الوقت في كتابته؟

كان كتاب مزيج أرواح وهو مجمع خواطر لي ولبعض زملائي واستغرق حوالي شهرين لكن نجاحه كان دافعاً لأن أكمل.

 

_بمَن تأثرتِ من الأدباء في بداياتك؟

الأبنودى وأحمد خالد ونجيب محفوظ والأقرب لقلبي الأستاذ محمود درويش.

 

_ما هي الرواية، أو العمل الأدبي المُفضل لكِ بشكلٍ عام؟

مملكة البلاغة للأستاذة حنان لاشين وأيضًا اعش روايات الأستاذ عمرو عبد الحميد وغيرهم.

 

_مَن الذي دعمكِ وشجعكِ لتصلين إلى ما أنتِ عليه الآن؟

أهلي وأصدقائي ولكن أكثرهم أمي.

 

_هل هناك وقت معين تخصصينهُ للكتابة ؟

أنا أكتب في أى وقت فالكتابة جزء من حياتي.

 

_ما الدافع الذي يشجعك على الكتابة ؟ وما الذي يُلهم قلمك؟

الكتابة تعتبر بمثابة حياتي كما ذكرت وعلي هذا فإني في أى وقت أشعر بحزن أو بفرح أو بفراغ تكون الكتابه هي منقذي وصديقي المقرب.والمواقف هي ما تلهمني أن أكتب فأنا كل كتاباتي مبية علي أحساسي أكثر من مجرد أنها موهبه ورغبه.

 

_هل يحدث لكِ ما يطلقون عليه بلوك الكتابة، وكيف تتخلص من هذا الشعور؟

أجل كثيراً ولكن أجدني أعود مع أو شعورٍ لا أجد شيئاً سوى أنى أذهب اليها.

_حدثيني عن طموحاتك التي تسعين أن تصلِ إليها ؟

بإذن الله أول طموحٍ لي سوف أحققه قريباً هو عمل كتاب فردي خاص بي.

 

_ما هي معايير نجاح الكاتب بنظرك؟

إن يكتب بإحساسه ويتخذ الكتابة هدفا لتوعية الناس وليس ضدهم ويكون على يقين أن الكتابة تؤثر فيهم.

 

_ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المُثقف في الوقت الراهن؟

الدعم النفسي أن يجد من يؤمن بموهبته ويشجعه عليها.

 

_لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي على عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلك؟

لا شيء فالنقد دائماً يدفعني لتنمية المهارة أكثر، وإذا كان تعليق سلبي دون مبرر سأتجاهل تماماً لأن نجاحى سوف يرد عليه.

 

_ما رأيك في الفن والأدب هذه الفترة بوجهٍ عام ؟

في الحقيقة مهما رأيت تطوراً يبقا الأدب العربي القديم هو الأقرب لقلبي فرأيي لن يفيد.

 

_من وجهة نظركِ كيف يتحول الكاتب من كاتب موهوب بالفطرة لكاتب مُحترف؟

عندما يقرأ اكثر ويعالج دائماً أخطائه الذي يقع فيها وينوع فى ألوان الكتابة لديه.

 

_هل تعرضتِ من قبل لشيءٍ أحبطكِ في مجالك؟

لا دائماً حولي من يدعموننى فلا أبالى للمحيطين.

 

_كيف ترين الكتابة ؟ بوح؟ عملية استشفاء؟ هروب من الواقع؟ مواجهة مع الذات؟ أو مع الأخر؟

أعتقد هى كل هذا فهناك دائماً إحساس بنوع ما يخرج مع الكتابة قد يكون من شيء رأيناه في أحد فلتمسنا إحساسه أو شيء قد حدث ترك أثراً في داخلنا .

 

_هل أنتِ مع أم ضد استخدام الكاتب لألفاظ خارجة عن الأخلاق العامة بحُجة توصيل المعنىٰ للقارئ؟

لا ولهذا قلت يجب أن يعلم الكاتب أن هناك أشخاص ستتأثر به يجب أن يكون قدوة حسنة فيما سيكتب.

 

_هل تعتقدِ أن الكتابة تندرج تحت مُسمىٰ الهواية أم الموهبة؟

الكتابة موهبة أساسية، ولكن قد تكون لا شيء لو لم يتم تنميتها وأعتقد أيضاً أنها تخلق عندما يكون الشخص شغوف يحب القراءة جدًا فربما إذا أراد شخص أن يتعلم الكتابة عليه بالقراءة.

 

_هل تفضلين النشر الورقي من أم الإلكتروني خاصةً بعد انتشاره في هذه الفترة ؟

الورقي أفضل بالنسبة لي.

 

_ما الذي يجعل الكاتب مُميزًا عن غيره؟

أحساسه وطريقة توصيل المعنى للقارئ.

 

_هل تمتلكين مواهب أُخرىٰ؟

أعرف كيفية القاء الشعر.

 

_حدثيني عن إنجازاتكِ ؟

شاركت في كتب مجمعة منها؛ مزيج ارواح ورماد وملهم وأقلام بحبر الماضي وكتاب إلكتروني وهو نثر أقلام.

 

_هل تفضلين الكتابة بالفصحى أم بالعامية؟

الإثنان.

 

_ما النصائح التي تريدين توجيهها للكُتاب المبتدئين؟

أن يكثروا من القراءة.

 

_كلمتكِ الأخيرة للقاء والمحرره ؟

أشكركم جداً لإختياري لهذا الحوار الجميل وبإذن الله اللقاء القادم لكتابي الفردي.

 

_شكرًا جدًا لحضرتك ونتمنىٰ لكِ مزيدًا من التقدم، وننتظر منكِ قريبًا عملًا خاص بكِ، وستكون الجريدة وأعضائها أكبر الداعمين لكِ، ولقد تشرفنا بوجودكِ معنا.