كتبت: رحمه دولاتي
ولكل رواية إحداث، ونحن أبطالها تختلف أدوارنا منا من يلعب دور الخير، ومنا من يلعب دور الشر.
ولكن تختلف نهايتها في الحقيقة، نقابل صعوبات كثيرة، ولكن نتجاوزها، ولكل منا طريقة مختلفة في المواجهة.
هناك بشر، لا تواجه في الحقيقة هم ضعفاء، لكن هناك أقوياء أيضاً، يواجهون دون خوف يعبرون عن ما بداخلهم بحرية، حتى أن كانت تلك الحرية ليست موجوده وليست متوفرة.
ولكن هذا لا يكون عقبة في طريقهم الباحث على الحق لا يخاف، هذا هو شعارهم الحق، ثم الحق، ثم الحق لا مجال للخوف في الحقيقة.
إذا كنا من الفئة الضعيفة علينا التعلم منهم، نتعلم أن الخوف ليس في قاموس الحياة، وإذا كنا من الفئة اللتب تدعم الشر علينا الرجوع إلي الطريق الصحيح.
، لا تخف عن تعبير كل ما بداخلك، لا تكن السبب في جعل الشر ينتشر، إذا كنت ضعيف، سيولد الكثير من الضعفاء مثلك.
ولكن إذا كنت من الفئة القوية لن يكون هناك أي ضعيف من بعدك، لقد ميزك الله عن الحيوانات والكائنات، لقد خلق الله الأنسان في أحسن تقويم، لهذا كن إنسان لا تكن غير ذلك.
ولا تقبل أقل من كن بطل الرواية الذي لا يخاف، ولا تكن طرف من الشر، كن رمز من رموز العظماء، النجاح يقدم خطوات الى الأمام، والفشل يرجع خطوات إلى الخلف.






المزيد
الحكمة ثم العلم
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي