مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

بلا عنوان

 

 

رحمه دولاتي

في الحقيقه لا أعرف ماذا أكتب؟ وكيف أبدأ!

 

أن الأحداث كثيرة، ورائحة الدماء أكثر، أن الأطفال يتم جمعها أشلاء، الأطفال تموت، و النساء تفقد أطفالها، وأزواجها، وأبائها، وهناك أطفال تولد، والأم تموت قبل أن تحملهم.

 

أصبحت الحياة لهم مقبرة، يضعون فيها أنفسهم، لم تولد الإنسانية يومًا، نحن كنا في غفله، والمؤسف أننا لا نستطيع المساعدة، أو تخفيف أحزانهم لقد أرسلنا الأكفان لهم فقط، ندعو لهم كل يوم.

 

ولكن هذا ليس عدل وهذه ليست حياة، لا يوجد حرية ولا إنسانية، اما السوشيال ميديا، اللتي كنا نفتخر بتقدمها لا نستطيع استخدامها، والتعبير عن ما بداخلنا، لا نستطيع حتى كتابة رسالة صغيرة لهم، يحاولون تهجيرهم من ديارهم، هل هذا عدل في نظركم؟

هل هذا السلام الذي تسعو اليه؟

في الحقيقه هذا دمار، وأنتم السبب سيرجع الحق في الدنيا، وبعدها الأخرة.

وعندما ترحلون من الحياة سوف يعاقبكم الله، لن يترك حق أي طفل قد رحل بطريقة وحشية أو أم قد تركت الحياة، أو فقدت زوجها، أو أطفالها وأي رجل قد فقد أطفاله.

سوف يرجع حق يوسف و حق كمال وجميع الأطفال لن يترك حق أي روح، سيأتي العقاب في الوقت المناسب لكل قصة نهاية، وستكون النهاية على حسب بدايتها.

إذا بدأت بظلم تنتهي بعدل، وإذا بدأت بشر تنتهي بدمار، ونهاية تاعسة، وتلك القصص تنتهي بانتصار فلسطيني، تنتهي بانتصار الإسلام.