مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رواية “أو أجد على النار هدى” للكاتب عبد الله الحداوي بحوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية 

 

حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه 

 

 

العلم صيدُ والكتابة قيد، ومعنا كاتبٌ متميز يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب للعام الثاني على التوالي، وأرحب به في هذا الحوار، وأود أن نعرف جمهورك ببعض المعلومات عن عبد الله الحداوي ؟

 

عبدالله محمد الحداوي كاتب سوري الدم ومصري الهوى في الثاني والعشرين من العمر، وأرى أن كلمة كاتب لا زالت كبيرة على أن يسبق ذكرها قبل اسمي، فلست أرى نفسي إلا شابًا يجاهد نفسه ويسعى لأن يصل لأقصى درجات الكمال والإحسان المستطاعة، مستعينًا بما من الله عليه بفضله من موهبة ومؤديًا لرسالة الاستخلاف في الأرض التي خلقنا لأجلها.

 

 

منذ متى والكاتب عبد الله الحداوي بدأ يشعر أنه كاتب ويستحق أن تُنشر كتاباته للجميع ؟

 

وكفى بالمرأ جهلًا إذا أعجب برأيه كما قال معلمنا وسيدنا رسول الله، فكما ذكرت في البداية، إذا ما نظرنا لحقيقة الأمر فلا زلت بعدُ نقطة في بحر الأب ولن أكون سواها، لكن ..النبات الأخظر الحسن يدل على هطول المطر ونزول الغيث، وهذا ما أعنيه، لم أرى نفسي أنني مؤهلًا لنشر عمل أدبي، إلا حينما رأيت أثر وقع كلماتي على من وصفت حالهم بالنيابة عنهم، فعلمت حينها أنه قد يكون لي نصيب في أن أكون من الذين أوتوا من فصاحة الخطاب ولين القلب ما يؤهلم لأن يكتبوا كلام وينشر، فيترك أثرًا في نفوس من يقرأ.

 

 

 

روايتك الأولى بعنوان ” وعد” والثانية لهذا العام ” أو أجد على النار هدى”، حدثني عن الروايتين إجمالًا؟

 

” وعد ” هي البداية، و ” أو أجد على النار هدى” هي الإنطلاقة الفكرية للكاتب، وتوثيق لنتائج ما تعلمته من لغة وأدب وما اعتراني من مشاعر وأحاسيس، و كان له وقع من قضايا مؤثرة في وقعنا، جمعت كل هذا في كتابين، وأترك للقارئ الرأي في النهاية.

 

 

ما سبب اقتباسك لعنوان روايتك هذا العام من القرآن الكريم ؟

 

كان إلهام وفضلًا من الله أولًا ولأن كتابنا العظيم جامع للمعاني والعبر فقد رأيت بخبرتي المتواضعة ورأيي الشخصي أن حياتنا اليوم مجسدة في البحث عن هدانا في وسط هذه النار، نار الفتن ونار كلام البشر، ونار الابتلائات، وغيرها، نعيش لنجد على النار هدى، أو تأكلنا النار كأننا لم نكن.

 

 

حدثني عن مهارات أخرى يمتلكها عبد الله غير الكتابة؟

من مدح نفسه ذمها، ولعله من الكبر ذكري لمواهبي والحديث عن نفسي، ولكن مما برعت فيه على مستوى أقراني وأبناء جيلي تلاوة القرآن الكريم، والرسم.

 

وجه نصيحتك لكل كاتب في بداياته من خلال مجلة إيفرست الأدبية ؟

 

أقول لكن من أراد أن يبدأ في مسيرة الكتابة واتحدث ولا أراني وأياه إلى في نفس المكان والبداية، لماذا الكتابة ؟ وأريد جوابًا بليغًا شافيًا ومقنعًا، فسل نفسك وأجب فأن اقتنعت بالإجابة فاستمر، وإلا فدونك عنها، فمن نجحوا نجاح مبتذل وشروه بثمن بخس، ما زادوا صمت المكاتب إلا مللًا.

 

عليك بالقرآن ودراسة علومه وبلاغته أولًا و جالس الكبار من الذين لهم شأن في مجال الأدب وكن قارئًا من الطراز الرفيع، وفي النهاية، إياك أن تقل عن نفسك كاتب .. دع كلماتك ومن يقرأها يقول هذا، ولا تلتفت لكلام من حولك كان مدحًا أو ذمًا، ركز فقط في القضية التي تكتب لها ولأجلها، وستكون يومًا ما تريد.

 

وفي النهاية أوجه جزيل الشكر لمجلة إيڤرست على هذا الحوار و للكاتبة والزميلة الشيماء أحمد على اختياري لهذا الحوار.