المحاورة الصحفية/ ندا عماد على
ضيفة إيفرست اليوم تختلف مواهب كُثر لأنها تبرع في شئ يراه البعض بملل حقيقي، لكن من وجهة نظرها لا، فلتتعرفوا عليها تابعوا الآتي:
هلا عرفتنا عن ذاتك بشيء من التفصيل؟
رحمه الجندى أبلغ من العمر ٢٠، من الدقهلية، اكتب مقالات تاريخية واقوم بزيارات أثرية.
لماذا اتجهتى لهذا النوع من المقالات ؟
حُباً بمجال التاريخ والآثار، وبحكم عملي بفريق ديوان التاريخ وهذا العمل يُحتم علينا كتابة هكذا نوع من المقالات.
منذ متى انضممتى لهذا الفريق ؟وكيف حدث ذلك ؟
منذ أكثر من عام، عن طريق المحاضرات الإلكترونية التعليمية.
بأى مرحلة دراسية الآن ؟
بالمرحلة الجامعية، جامعة دمياط، كلية آداب قسم لغة فرنسية.
ما هواياتك ؟
القراءة، لعب كرة القدم وكذلك الكتابة.
لمَ اخترتى هؤلاء ليكونوا محور هواياتك؟
لأن حياتي تدور حولهم بمعنً آخر لا أعمل، إلا سواهم بحياتي من هوايات.
بنسبة لكرة القدم كفتاة أتمارسينها بنادٍ إلى جانب انضمامك لفريق أم مجرد هواية لتشاهدينها؟
كُنتُ أمارسها فى فريق مراحلي التعليمية.
من الداعمين لك فيما تفعلين؟
أسرتي حفظهم الله لي، هم مصدر دعمي وتشجيع لى.
ترغبين بالعمل بالتدريس أم ككاتبة أو لربما شىء آخر ؟
مترجمة ومدرسة.
هلآ اطلعتنا على شىء من كتاباتك ؟
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02jp1HKjfNRYCWfWrzNsZLsoKZitH3ytpr31ZUvbUn2yXpLRP8UN6Y1SphPLeEqHAhl&id=100067875721550&sfnsn=scwspmo&mibextid=RUbZ1f
هل من مسابقات أو شىء من خلال كتاباتك التاريخية حصلتى منها على جوائز أو شهادات؟
بالطبع حصلت.
المعلومات التى تكتبينها من أين تحصلين عليها ؟
من مراجع تاريخية موجودة بمكتبة مصر العامة أو كتب قرأتها، وكل المراجع اقوم بقرائتهم قبل أن أكتب المقال.
ما الذى تستفيدينه من خلال تلك المقالات؟
الخبرة، وكسب معلومات، وممارسة شيء أحبه.
أمامك الفرصة لنُصح من حولك فماذا تقولين لهم ؟
أنصحهم أن يستغلوا الفرصة أكثر، وألا يستسلموا لمصائب الحياة، وأن يثبتوا لأنفسهم في أى مجال كان أو أي مكان في أي وقت سواء هذا المجال يتعارض أو يتوافق مع ميولهم.
إلى هنا ينتهى حوارنا مع ضيفتنا ولكن بالتأكيد لن يكون نهاية لسيل معلوماتها وإفادت الجميع مما تكتبه لنرقى بفركنا يومًا بعد يوم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب