كتبت: حنان أشرف نجلة.
لطريقًا لم أدرك ماهية خباياه، لطريقًا من طوله لم أتوقع أحداثه، ولم أرى الصوره بوضوح، لم أرى الأشخاص الذين سأُقابلهم فى لحظة سَعىِّ، لقد إكتفيت بالسير وأنا أنظُر إلى ما أنا فيه، لم أعتاد النظر إلى المستقبل، لطريقًا من طوله لم أعلم بِكَّم لحظة ظلام سأعبُر عليها، وكم لحظة نورًا سأرَى، إكتفيت بالسير و النظر إلى وسائل المساعده التى ستقف بِطريقى فقط، وهُنا نُطَبق مقولة: إكتَفِى بالسَعى ولا يهم ما يوجد بنهاية الطريق.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي