كتبت: حنان أشرف نجلة.
لطريقًا لم أدرك ماهية خباياه، لطريقًا من طوله لم أتوقع أحداثه، ولم أرى الصوره بوضوح، لم أرى الأشخاص الذين سأُقابلهم فى لحظة سَعىِّ، لقد إكتفيت بالسير وأنا أنظُر إلى ما أنا فيه، لم أعتاد النظر إلى المستقبل، لطريقًا من طوله لم أعلم بِكَّم لحظة ظلام سأعبُر عليها، وكم لحظة نورًا سأرَى، إكتفيت بالسير و النظر إلى وسائل المساعده التى ستقف بِطريقى فقط، وهُنا نُطَبق مقولة: إكتَفِى بالسَعى ولا يهم ما يوجد بنهاية الطريق.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى