كتبت: هند حسن.
وكأن عينها ما هي سوي مخيلة، مخيلة لعالم عميق الأحداث يضع خيالها كل سيناريوهات لتراها عينها واقعًا حيا ميتًا بين اللحظه والأخري،نعم! واقعا وخيالا في آن واحد،نعم! حيا ميتًا في آن واحد يدان مقيدتان بلا قيد، استمتاع كامل بالمشاهدة لأيادينا المقتربة المتباعدة دون التجرئ على أخذ خطوة واحدة لفعل أي شيء، عقل حي قد أصدر اوامره بكسر القيود للذهاب لفعل شيء، ربما لأحتضان الأيادي قبل تباعد المسافات،وروحًا منهكه ممزقه تماما اعتادت الاشتياق لهفه سنوات تلو رفيقتها والأيادي متباعده،تمزقت من كثره المحاولة حتى اتلفت تمامًا ولم يعد لها خيار سوي النظر والتخيل، وأما عن الأيادي فأصبحت لا تستطيع إسعاف العقل في التنفيذ تشققت وسألت دماؤها بما يكفي فقط في محاولاتها فك القيود.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى