كتبت: هاجر حسن
ليس كل الجروح التي تؤدي إلى السقوط متساوية. فبعضها يأتي كارتطام عنيف، يكسر القلب إلى شظايا متناثرة.
وبعض السقوط يكون كالعاصفة التي لا تهدأ، مما يسبب جرحًا عميقًا يؤلم كل خلية في الجسم، فتشعر وكأنك زهرة مقطوفة تناثرت أوراقها.
عندما يكون السقوط مريرًا، ناتجًا عن ضربات متتالية وقاسية، يصبح النهوض والاستمرار أشبه بالمعجزة. فبعضٌ من ذاك السقوط يحبس الأنفاس، ويكاد أن يلتهم الروح. ليس كل سقوط يشبه الآخر؛ فبعضها يتطلب وقتًا طويلًا للتعافي.
اجعل سقوطك، مهما كان شدته، تجربة تغير أفكارك وتنير بصيرة قلبك. كما قيل: “كل الذين نهضوا بعد سقوطهم لم يبدلوا أقدامهم بل أفكارهم.”
أعطِ لكل جرح وقته، ووازن بين ثقله ومدى عمقه، لا تتعجل النهوض، فقد تكون سرعة النهوض مؤذية. السقوط ليس عيبًا، بل هو جزء من روتين ث الحياة. حالة نفسية وروحية تحتاج إلى وقت للتعافي، فخذ وقتك، مهما طال، لتعود أقوى وتنهض بقلب متعافٍ، وروح أكثر صلابة…..






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني