كتبت: جهاد محمود سيد.
لم أعد أشتاق لكَ، أو أشتاق لا أعلمُ، تمر أيامي بالعديدِ من الأحداثُ الصعبة ولا تأتِ ببالي، ليلاً حين أستندُ لوسادتي أجد أنني لم أُفَكِر بك طيلة اليوم وأسعد معتقدة أنني لم أشتاق، ثم تمرُ ببالي بعض الذكريات، أرىٰ طيفك بجانبي يخبرني أنه أشتاق ليّ، ولكنّ حين أعودُ لوعيي أتذكرُ أنك لا تكترثُ ليّ مِن الأساس ويؤلمني قلبي، هذا القلبُ الذي يحبُ ما ليس له يتألم، يتمنىٰ أن يتألم مَدام ينبضُ ولا يلمس الألم قلبك، وفي ذاتِ الوقت يدعو أن تشعر بِه، هذا القلبِ مسكين لا يريدُ سوىٰ الدفءِ والحب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى