مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رؤى طارق في رحاب مجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: محمود أمجد

 

تستمر مجلة إيفرست الأدبية في دعم المواهب وموهبتنا اليوم هاوية للكتابة والتأليف والتصوير بجانب أكثر من هواية ولكن تتصدر الكتابة القائمة بأول هواية تفضيلًا موهبتنا اليوم هي الكاتبة رُؤى طارق فهيا نتعرف عليها اكثر.

 

البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

 

كنت أُحب التعبير وحينما أصبحت في المرحلة المتوسطة ماقبل الثانوية كُنت أكتب بالصف ولدي مُذكرات ولكن لا أعلم أنها موهبتي حتى تم إكتشاف ذلك من قِبل أصدقائي لأنهم كانوا يترقبون مكان المُذكرات وفي يومٍ ما قاموا بقراءتها وكان لديهم إصرار كبير في نشري لهذه الكتابات على الرَغم من أنني أرفض ذلك بِشدة وحينما أصبحت في المرحلة الثانوية تعرفت على أصدقاء جُدد مشوا على خُطاهم ولكن الأمر اختلف تطورت عن أمر كتابة الخواطر.

‏بدأتُ بكتابة الروايات حتى أن صديقة لي أخبرتني أنها ستأخذ كتاباتي وتنشُرها بأسمها إن لم أنشرها أنا لأنها ترى أن موهبتي لا تستحقُ الدفن، وصديقة أُخرى أنشأت صفحة بأسمي على موقع “إنستجرام” وأرغمتني على نشر الرواية ولاقت تفاعُل كبير من قبل الأصدقاء، وكذلك رواية أُخرى مُرعبة كان في كل مرة أكتب بها رواية أجعل أبطالها صديقاتي حتى هذه المُرعبة ولكن الأمر كان في غاية الصعوبة حينها كُنت أمكث بالمنزل وأكتبها حين خروج عائلتي للتنزُه وكُنت أستمع لأصوات عديدة تناديني بأسمي وحينما كتبتُ مواقف مُرعبة حدثت لصديقتي في الرواية اكتشفتُ أنها تتحقق بالفعل على أرض الواقع مما أثار قلق صديقاتي وأصابهم الفزع وأخيرًا في مرحلة الجامعة سافرت لأكمل دراستي ومن ثم أصدرت أول رواية لي.

 

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟

 

عائلتي بالطبع وصديقاتي.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامكِ وطموحاتكِ الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

 

أطمح أن أنشُر روايتي القادمة فلم يتبقَ على نشرها سوى القليل، أطمح أن أصبح كاتبة كبيرة وذات تأثير إيجابي لأن لكل قصة أكتبها نهاية لها درس ومعنى، أطمح أن يكون لي سلسلة من الكُتب والروايات الهادفة.

 

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابهه والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك ؟

 

أرى أنني ذات تأثير عميق أي أنني أنقل أحساسي بحذافيره ، حينما كتبت روايتي “ليتني لم أُخلق من ضلعك” بكيتُ في حدث مُعين ولم يقرأ أحد روايتي إلا وبكى في نفس الحدث كان تأثيري عميق في نقل المشاعر للقارئ.

 

 

هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟

 

نبذة عن الكتاب : مرحبًا عدوي الحالي وحبيبي السابق

 

هذه المرة الأولى التي لم أقل لك بها “عزيزي” بعد كلمة مرحبًا ، أتمنى أن تكن بحال سيئ وأن تُصب عليك الأحزان صبًا من بعدي أتمنى أن يكون مستقبلك تدمر كما دمرت مستقبلي تمامًا ، أتمنى لو أن الحياه تعبس في وجهك كما عبست في وجهي وأتمنى ألا تجد من يتحملك كما تحملتك، أتمنى أن تصلك رسالتي في التوقيت الذي تمنيت أن تصلك بها أن تحتسي قهوتك الباردة كـ مشاعرك الباردة تمامًا وأنت تقرأ رسالتي التي كُتبت من غرفه الطبيب النفسي الذي أخبرني أنني لن أتعافى من الرهبة والخوف المبالغ به من البشر وأنت في الطابق العلوي في قسم الأمراض النفسية المستعصية أتمنى أن أسعد بتحقيق حلمي الأول وهو “تدميرك” .

 

رافقتك التعاسة.

 

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟

 

لا تدفن تجرُبتك مهما حدث ، ولا تستمع للأشخاص السلبيين وخُذ رأي شخص تثق به تمام الثقة في كتاباتك، كنت أفعل ذلك مع أختي وكان ذلك الأمر مُفيد جدًا ، أخيرًا أنت موهوب في كلا الأحوال يكفي أنك تحاول مهما كلفك الأمر.

 

وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟

 

لقد كان حوارًا شيقًا بالطبع وبالتأكيد أشعر بالامتنان لهم على هذا الحوار الشيّق وأدعو لهم بالتوفيق والنجاح.

 

وبهذا نصل إلى ختام حوارنا اليومي وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى.