كتبت: نهال صلاح.
أقفُ مكاني لم يتحرك ليّ ساكن، أنتظرُ عودته من جديدٍ، وهو يذهبُ في طريقة دون جدوىٰ ولا عودة، عزم على تنفيذ قراره ولم يتذكر وعوده وحبه، لكن علىٰ ما أعتقدُ كان كل حديثة كاذب، مِثل إبتسامتُه المُزيفة ومشاعرة التي لم تكُن صادقة لوهلةٍ، يمضي في طريقه دون أن يلقي نظرة واحدةً خلفه، وأقفُ أنا في مُنتصف طريقي أنتظرُ عودته، وقلبي يتمزق لأشلاء صغيرةً، يقتنلي الحنينُ والشوق لهُ.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي