كتبت: نهال صلاح.
أقفُ مكاني لم يتحرك ليّ ساكن، أنتظرُ عودته من جديدٍ، وهو يذهبُ في طريقة دون جدوىٰ ولا عودة، عزم على تنفيذ قراره ولم يتذكر وعوده وحبه، لكن علىٰ ما أعتقدُ كان كل حديثة كاذب، مِثل إبتسامتُه المُزيفة ومشاعرة التي لم تكُن صادقة لوهلةٍ، يمضي في طريقه دون أن يلقي نظرة واحدةً خلفه، وأقفُ أنا في مُنتصف طريقي أنتظرُ عودته، وقلبي يتمزق لأشلاء صغيرةً، يقتنلي الحنينُ والشوق لهُ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى