كتبت: نهال صلاح.
أقفُ مكاني لم يتحرك ليّ ساكن، أنتظرُ عودته من جديدٍ، وهو يذهبُ في طريقة دون جدوىٰ ولا عودة، عزم على تنفيذ قراره ولم يتذكر وعوده وحبه، لكن علىٰ ما أعتقدُ كان كل حديثة كاذب، مِثل إبتسامتُه المُزيفة ومشاعرة التي لم تكُن صادقة لوهلةٍ، يمضي في طريقه دون أن يلقي نظرة واحدةً خلفه، وأقفُ أنا في مُنتصف طريقي أنتظرُ عودته، وقلبي يتمزق لأشلاء صغيرةً، يقتنلي الحنينُ والشوق لهُ.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني