كتبت: نهال صلاح.
أقفُ مكاني لم يتحرك ليّ ساكن، أنتظرُ عودته من جديدٍ، وهو يذهبُ في طريقة دون جدوىٰ ولا عودة، عزم على تنفيذ قراره ولم يتذكر وعوده وحبه، لكن علىٰ ما أعتقدُ كان كل حديثة كاذب، مِثل إبتسامتُه المُزيفة ومشاعرة التي لم تكُن صادقة لوهلةٍ، يمضي في طريقه دون أن يلقي نظرة واحدةً خلفه، وأقفُ أنا في مُنتصف طريقي أنتظرُ عودته، وقلبي يتمزق لأشلاء صغيرةً، يقتنلي الحنينُ والشوق لهُ.






المزيد
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي
صفير بقلم مريم الرفاعي