كتبت: آيه أشرف الزغبي.
كم سهِرتُ من لياليٍ من أجل أن أُحققُ حُلمي، لطالما أردتُ تحقيق حُلمي، تمنيتُ مُنذُ نُعومة أظافري أن أُصبحُ كاتبةً ذو صيتٍ على أوسع مدىٰ، فلقد أنعم اللّه ليّ بموهبةٍ عظيمة وهي الحِس المُرهف العالي والذوق الرفيع، فلقد كُنتُ أسرد وأُدونُ كُل ما أمُر أو أشعُر به، في بادئ الأمر كُنتُ أفتقر إلىٰ المُصطلحات ذو المعنىٰ العميق، ولكنني لم أمِل ولم أتراجع عن حُلمي، بل واصلتُ إستمراري في الكتابة والبحث ومع الوقت تطورتُ كثيرًا، ولقد عُرفت بواسطة الكثيرون وحققت نجاحًا باهرًا، ولقد بدأتُ في الوصول إلى قمة حُلمي وأنا فخورة جدًا بما وصلت إليه، وسأسعىٰ إلى المزيد والمزيد ساعيًا وراء كُل شيءٍ يُقودني إلى حُلم الطفولة عسىٰ التوفيق يأتيني من اللّهُ عزَ وجل.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد