كتبت: رويدا الشربيني
وفي غيابك أدركت أن كل شيء باهت، أجلس في الليل، وأتأمل وجهك اللطيف، أشرب مشروبنا المفضل، أحكي تفاصيل يومي بِصوتٍ مُرتفع علىٰ أمل أن تسمعني، ولكنك كالعادة لم تكن موجودٌ معي.

كتبت: رويدا الشربيني
وفي غيابك أدركت أن كل شيء باهت، أجلس في الليل، وأتأمل وجهك اللطيف، أشرب مشروبنا المفضل، أحكي تفاصيل يومي بِصوتٍ مُرتفع علىٰ أمل أن تسمعني، ولكنك كالعادة لم تكن موجودٌ معي.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى