كتبت: أسماء جمال الدين
أصبحت أشكو بدمعي للورق، فأنني فقدت القدرة على الكتابة، وللحديث فصارت دموعي تتحدث بجميع أوجاعي، فقد تركني الجميع، ولم أجد من يمتص آلامي، ودموعي سوى الورق الصامت.

كتبت: أسماء جمال الدين
أصبحت أشكو بدمعي للورق، فأنني فقدت القدرة على الكتابة، وللحديث فصارت دموعي تتحدث بجميع أوجاعي، فقد تركني الجميع، ولم أجد من يمتص آلامي، ودموعي سوى الورق الصامت.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني