بقلم / هنا هشام
لا أحد يعلم مدي صعوبة الحياة التي أعيشها أنا
ف أنا فتاة مختلفة عن باقي البشر
ذو طابع خاص مصنفة من ضمن كوادر خاصة جدا وهم الاشخاص
“متعددون الشغف”
لا أستطيع أن أتحمل ملل الروتين القاسي ولا التكرار لكل الايام
ولا أقدر ان ابقي في مكان واحد لفترة طويلة دون أن أتحرك أو أفعل شئ أحبه
لا أحب الإهمال وعدم الانتظام والتنظيم وأن أجلس في مكان غير مرتب أو غير نظيف
لا أطيق الإنتظار ولا ردود الأفعال الباردة
أحدد قراراتي بألوان واضحة باللون الأبيض أو الأسود وأحتفظ بالمنطقة الرمادية لي وحدي
لكي أفصل عن العالم الخارجي أجمع
وأنفرد بي بيني وبيني دون أن يقاطعني شئ
أحب مواهبي ومهاراتي وأثق أنني سأصل يوما ما إلي ما كنت ابغاه
فمن يريد يستطيع وحتما سيحقق ما يتمناه أتمني بعد عام من الآن أكون في مكاني الذي أريده أكون حققت جزء من أحلامي الكثيرة المتناثرة
أن أقول وأخيرا بعد تعب وجهد وطول إنتظار أنني حقافعلتها
بي ولنفسي ولروحي ولذاتي أنا
تواصلي بيني وبين أحلامي
هي ذاتي التي أروضها دائما
لفعل ما أريده منها
لا التي تريده هي مني
كوردة صغيره اعتني بهاجيدا
كي لا تنبت أشواك
تأذيني بعد أن راعيتها
أعتني بذاتك لك صديقي
H.H






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى