كتبت: رويدا محمد
ما هذا ؟
هل تقصد الذئاب التي هي نوع مِن الحيوانات؟
لا بل أقصد المُستئذبين الذين يتواجدون ليلًا ونهارًا بأقنعة مُتعددة، فكل ذئب له صورة مُختلفة يظهر بها لم يسبق لنا وإستمعنا أن يوجد ذئب على هيئة بشر ولكن نسمع عن بشر على هيئة ذئب؛ وهم أشد خطورة مخالبهم في كلامهم المعسول والإبتسامة في الوجه، فنوع مِن أشكال الذئاب مَن يبتسم بوجهك ويرسم صورة مِن صور البراءة على وجههِ وأنه مظلوم مخدوع مِن الحياة، وهو بداخلهِ أشد الحاقدين المؤذين، فمستوطنهم وراحتهم النفسية وتلذذهم هي إيذاء وعذاب الأشخاص وجرحهم، فهم خنجر الغدر، هؤلاء بشر الذئاب لا نعرفهم عند أول مرة بل عند عمق العلاقة، فلا نأخذ الحذر لأننا نوهم أنفسنا أننا في أمان ولا يوجد خطر، ولكن ستكتشف فيما بعد أنه هناك خطر، بعد أن يكون أخذ كل ما يريده، ويستمتع بتألمك ووجعك، فمن المُمكن أنك جعلته أقرب الأشخاص إليك، فهذا الزمن كثر الذئاب وليست في الغابة بل في الشوارع والبيوت والنوادي فكل مكان أصبح هناك الذئاب وليست نوع واحد فقط، فاحذر مِن أن تصطحب ذئب.






المزيد
التفضيل الأبوي وصدمة الاستبعاد: قراءة نفسية في العنف الأسري
الجزائر… كنز سياحي ينتظر من يكتشفه
التعليم في الجزائر.. بين ضغط المناهج واكتظاظ الأقسام وأزمة الكفاءة