كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
كانت منتشره العادات السيئه، والظلمات والجهل، وعدم المعرفه.
كان العالم في ضلال عن الحق، والطريقة الصحيح ونور البيان.
فاتت رسالة الله على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، اصطفاه على سائر الأنبياء وخاتمهم، كان صاحب خلق عظيم لقب بالصادق الأمين، كان رسولا حكيمًا نبيلًا يتميز بجميع الصفات الحميده التي من خلالها يتمكن من نشر دين الإسلام حاول وعأن وجاهدًا حتى أتم الرسالة بدين الله .
دين الإسلام فأتم الإستقرار على العالم باكمله.
دين التسامح والأخلاق دين قواعد من اتبعه هُدا طريقًا للدنيا والآخره.
بعيدا عن سفهاء القوم:
ولكنه دين ينظم كل شيء في الحياة، وبمنطق الفهم وتفكير العقل، وتدبير عميق يتضح بعيد عن كل شيء أنه هو الحق والهدى في اتباعه، فقبل كلماتك فكر لا تصدق القول وإن كان له أكثر من دليل، فاصبحنًا في زمن يصنعون للكذب مبرر، وللخيانه عذر ، وللفساد مبدأ، بل أجعل عقلك هو نمط إستقبال الحقائق ولكنه يكون عقل سليم ليس فاسدًا فيتبع كل مكان فكر وأبحث من جديد بحق






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى