كتب: محمد صالح
عملية التيسير هي عملية إدارية تمارسها الأمم المتحدة ضمن منظومتها الدولية، وهي مفهوم راسخ في دهاليز الأمم المتحدة، ونظام معمول به في منظومة الأمم المتحدة، مع عدد من المفاهيم والأنظمة، (وهو عملية التيسير).
وقد لا يفهم الكثير منا سياق التيسير لقربه الشديد من مفهوم التدخل في شئون الدول، بإعتباره عمل خارق وسافر، مما يجعل العالم ينظر إلى الشرق الأوسط كدول غير واعية بحقوقها لدى المنظمة الدولية، وبالتالي يسخر منا كشعوب غير واعية بحقوقها وقضاياها، وكان ذلك إحراجًا عالميًا كبيرًا في حقنا كشعوب الوطن العربي والإفريقي، فكل بلد يمكن أن تقدم قياداتها بطلب للأمم المتحدة لتوظيف بعثة للمساعدة في حلحلة قضاياها، وتيسير حلحلة مشكلاتها بإعتباره حق أصيل، ولتكون أيضًا مهمة أممية للرقابة على مجريات الأحداث ورفع التقارير للأمم المتحدة، وفي ذات الوقت الإضطلاع بحقوق الإنسان، والمساعدة في حل النزاعات من قريب، ومتابعة قضايا اللاجئين والمساعدات الإنسانية، وقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية المستدامة.
ونأتي لنقف ضد البعثات الأممية لماذا؟ هذا يعني أننا بعيدون عن المؤسسات والمؤسسية، هذا من جانب، وكثير من قادتنا كان له رأي واضح تجاه البعثات الأممية، ويغيب علينا كيفية التعامل معها، والإستفادة منها في ذات الوقت.
من جانب آخر فمفهوم التيسير مفهوم راسخ لدى المؤسسات الدولية، نحتاج لمعرفته هنا، بل وتطبيقه لأنه واحدة من العمليات التي تسهم في حل الكثير من القضايا، ويستخدم في إدارة الشئون العامة وخاصة في إدارة الخلاف وحل النزاعات وبناء السلم الإجتماعي، ويقود التيسير إلى مترتبات ذات صلة، تحتاج لتمويل كبير في بعض الأحيان، وقد يترتب عليه قضايا تنموية، فيأتي دور الأمم المتحدة لتضع خطة الإسعاف، ويكون ذلك ضمن حقوق البلد المعني.






المزيد
هل المشكلة في الواسطة أم في النظام؟
فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وعيد الأضحى من منظور علم النفس: الأثر على الفرد والمجتمع
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟