مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

دموع في عيون خائنة 

 

كتبت: زينب إبراهيم

يا للعار الذي لحق بالعرب وشجعانهم الذين كانوا في الحروب صنديدين لا يهابون شيء.

 

أما الآن أصبح الصمت حال كل واحد منهم، فلا يتحرك إنش خطوة تجاه ما يحدث في غزة لا يكترثون للمستشفيات التي ستصبح مقبرة لعائلتنا الفلسطينين البواسل.

 

متى كان العرب يقفون مكتفي الأيدي تجاه أي مظلوم أو محتاج؟ العرب أهل الكرامة والعزة استشهدوا في آخر حرب لنا.

 

لقد رأوا أن موتى العدو الإسرائيلي هيئتهم التي يستحقونها ونالوها تدمي قلوبهم وتبكي أعينهم بلا أي ذرة خجل.

 

يبررون فعلتهم الوقحة بأن هيئة الموت ذاتها تدمع أعينهم، ولكن لا يعلمون أن كذبتهم تلك برزت مدى ندالتهم وخيانتهم.

 

لقد خانوا دينهم قبل أن يخونوا عروبتهم بمراحل لا تذكر في حالة الملحمة ظهرت المداهنة.

 

يزداد عدد القتلى الإسرائيليين في الحرب يا ترى هل تملكون ممحاة، حتى تمحو أعسان الدموع الوقحة والخائنة القابعة في أعينكم؟

 

 

أم أنكم ستذهبون لحكامكم وتطلبون منهم واحدة أو مصنع، فأنتم كثر للأسف ولستم قلة يالا وقاحتكم وقلة حيائكم تجاه إخواننا في غزة.

 

برزت على الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي صور لقتلى العدو الصهيوني وأعضاء الكونجرس الأمريكي يبكون وهم يحتضون بعضهم البعض في حالة من الحزن الشديد عليهم.

 

لكنها لم تكن محزنة بالنسبة لنا، بل ظل القلب يرقص فرحًا من حالتهم تلك؛ أما عن إعلام إسرائيلية لا تنبأ بمدى خطورة جرحاهم، فيكتفون بقول أنها إصابات طفيفة أو خطيرة فحسب.

https://everestmagazines.com/

أدعو أن تصل خطورة جرحاكم وموتاكم إلى درجة لا تستطيعون التعامل معها وتصرخون من عجزكم الذي هو حقيقتكم المحتومة والواضحة.

 

إن إعلام الإسرائيلي يأخذ صور خسارتهم ويظهرونها على التلفاز وقنواتهم، حتى يقولون: نحن لم نهزم وأضعفنا قوة حماس.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

كم هذا مخدع وإن كنتم تضربون قذائفكم وطيرانكم الذين هز الدرع الواقي لكم، فهذا لن يجعلكم تستعيدون ثقتكم لدى شعبكم من جديد.