مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

دفء الأسرة.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

دائمًا ما نجدُ السعادة في بيوتنا وسط عائلتنا الكبيرة أو الصغيرة، نجدُ دفء الأسرة ويكون لها رونق خاصً بها تعرفُ بأن تلك الأسرة سعيدةً وبها دفء،حنان،ألفة،مرح،تعاون،تفاهم،محبة، خوف على بعضهم البعض كُنت حبيسةً لأحلامِ منذ سنين والآن ما زلتُ حبيسةً؛ لأنه ليس لدي من يفهمني ويستمع إليَّ لما تلك القلوب التي ليست بها رحمةً؟ أهذا جزاتي إني ولدتُ فتاة لا يحقُ لها أن تتألم أو تشعرُ أنها حبيسةً لأحلامِها، ويكفي أنكِ تجدين طعامكِ وشرابكِ بالإضافة إلى ملابسكِ، لكن لا شيء آخر تطلبينه لا تتفوهي بكلمةً أخري؛ إنما مشاعري ليست لها أدني قيمة لديهم أريدُ الشعور بالدفء والحنان أهذا كثيرًا عليَّ؟ أنا أرى أن تلكَ أبسطُ حقوقي دائمًا ما أرى في أحلامي إني بين أسرةً بها دفءً و حنان، أب يستمعُ لأبنائه ويبتسم لهم ويطمئنهم بأنه معهم وكل شئً سيكون على ما يرام ويعطيهم الأمل في غدًا ويقول : ما دمتُ أنا موجودً فلا تخافون من شئً. و أم تعطي الحنان بلا حدود تسهرُ على أولادها إن شعروا بالإعياء وتمسح دمعتهم إن أشهقوا بالبكاء، وإخوة يلعبون مع بعضهم البعض يمرحون سويًا ويستمعونَ لشكوى بعضهم البعض كُنت أتمني عائلة مثل تلكَ؛ إنما أستيقظتُ على وحدتي رغم الجميع من حولي و على بكاء قلبي المستمر بدون توقف صوتً بداخلي يطمئني إني سأرى تلك العائلة يومً وسأحصلُ على دفء الأسرة.