مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعرة الصغيرة المتميزة “ريهام الطيب” في مجلة “إيفرست للأدب والفنون”.

 

حوار: دينا أبو العيون 

 

الآذان البشرية من يوم بدء الخليقة تميل لسماع كل ما هو جميل، تشعر بارتياح لهمس الكلمات، تتزوق كل ما يلمس المشاعر وما رأيتُ و سمعت أجمل من فن الشعر المنسق والمصنوع بحرافية عالية لكي تسعد به الأذن وتصغي له، الشعر فنٌ راقٌ جدًا يتميز بخفته ورونقه وجماله.

 

معنا اليوم داخل مجلة” إيفرست” شاعرة مميزة جدًا، تميزت بلون فني رائع رُغم صغر عمرها والتي لا يتعدي التسعة عشر عامًا.

 

قامت بترسيخ أقدامها على أول أعتاب النجاح إنها الكاتبة و الشاعرة “ريهام الطيب” ولدت ريهام بمحافظة “الجيزة” تحديدًا في السادس مِن أكتوبر، تدرس بكلية” الإعلام “.

تمارس الكاتبة” ريهام الطيب “الشعر منذ أن كانت تبلغ أثنى عشر عامًا وهذا ما جعل منها شاعرة متميزة عن غيرها في هذا المجال؛ حيث صدر لها ديوان العام الماضي في معرض الكتاب تحت إسم” كان حبك في العصر البائد “.

 

وقد حصلت الكاتبة” ريهام الطيب”علي العديد من الشهادات، منها؛ شهادة من” المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب” مِن دولة الكويت وذلك لـ فوزها بالمركز الأول في مسابقة الشعر العامي، وأيضًا حصلت على شهادة من مؤسسة “عبد العزيز سعود البابطين” للإبداع الشعري.

_مرحبًا بكِ شاعرتنا العزيزة إستاذة “ريهام”.. هل هناك أي معلومات أخرى تحبين إيضافتها عن سيداتكم؟

 

لا …قد وفيتم التقديم شكرًا لهذه المقدمة البرأقة.

 

_لماذا الشعر دون غيره من المواهب، و ما أكثر الخِصال والميزات التي ترينها تتركز في فن الشعر دون غيره؟

 

أنا أُحب الشعر منذ نعومة أظفاري، وبدون أسباب أو مقدمات من قبل ما أدري أو أعي أني أمتلك موهبة الشعر من الأساس.

ورُغم كتاباتي العامية إلا أنني أرى نفسي ميالة للشعر بطريقة خرافية، ويمكن أن يكون هناك عامل وراثي في هذا الموضوع.

_الإبداع والتوفيق ظاهر على أعمالك _تبارك الله _و لابد من وجود مَن يساند خُطاكي ويشجعك على المداومة والأستمرار إذا حدث ووهنت قواكِ. فمَن هو؟

 

عوني الأول بعد الله_ عز وجل _هو أمي الشاعرة الكبيرة والفنانة التشكلية العظيمة” إنتصار محمود”، ومن بعدها يمكن أن أذكر والدي وإخواتي، وبعض أصدقائي القلائل، وإذا أحببت أن اتفرد بذكر شخص بعينه من إخواتي فسأذكر أختي الكبري الدكتورة “سهام الطيب”؛ حيث أنها أكثر مَن زرع بداخلي حب الفن والقرأءة والسمع الأصيل منذ صغري.

_كيف ترين نفسكِ بعد أعوام قليلة من الآن؟

 

صدقيني لا أنظر لهذا فأنا فقط أنتظر تتدابير الله تعالىفي كل خطواتي ما عليَّ سوى السعي والمثابرة، ومن بعد ذالك الأمر كله لله.

 

حيث أتذكر في تلك المواقف القول “إسعى يا عبد وأنا أسعى معك” فهذا ما أحاول جاهدًا أن افعله، ومن ثم أنتظر عطاء الله وأرضى به إيًا كان.

 

_هل حدث وألقيتي شعرًا موجههًا لشخصًا بعينه يدور في أحداث حياتك؟

 

بالطبع؛ يحدث كثيرًا جدًا، وقصيدة “أمي دولة” خير مثال على ذلك حيث إنها مُهدا إلى أمي وإخواتي.

_قد سمعنا أنكِ تم إستضافتك في برامج تليفزيونية من قبل، فكيف كانت تجربتك مع الكاميرا واللقاء .. صفِ لنا شعورك وقتها؟

 

صدقيني من المؤكد كان شيئًا مربكًا؛ لأنه جديد بالنسبة لي، ولكن أيضًا لم يكن صعب للغاية كما يتصور البعض، وبالإضافة إلى ذالك زاد بداخلي الشعور بالفخر.

 

_مَن قدوتك في مجال الشعر؟

 

في الحقيقة يوجد الكثير، ولكن أولهم والدتي، ومن ثمَ اقدر أذكر “صلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم والخال الأبنودي وبيرم التونسي” وكثير من الشعراء والأدباء العُظماء.

_ما أصعب ما قد يواجهه الشاعر من وجهه نظرك؟

 

من أكثر الأشياء الصعبة أو التي تسبب لي بعض الضجر والضيق هي أن يحدث توارد خواطر، وتشابه أفكار بيني وبين أي شاعر آخر، وبالطبع حينها أضطر آسفة لتغير كلماتي التي هي من الأساس نابعة من داخلي، ولكن على كل حال هذا لا يحدث بصفة دائمة فهذه النظرية نادرة الحدوث.

 

_يحدث و قد يواجهه أي شاعر أو كاتب بصفة عامة فترة من التعلثم وفقد الشغف فيصبح القلم والكتابة بالنسبة له شيء ثقيل جدًا.. كيف تواجهين هذه الفترة إذا حدث و مررتي بها؟

 

المؤكد أنني أحاول جاهدًة التغلب على هذه الحالة بأي شكل من الأشكال، ولكن سُرعان ما أعود؛ حيث أن الشعر ممارسة وإن نسى الشعر قلمه، قلمه ينساه فيزداد إنتاجه بالعمل الدائم.

_هل تُريدين توجيه أي كلمة شكر لأي شخص في حياتك؟

 

نعم بالطبع أوجهه كامل شُكري لعائلتي وإخواتي وأمي بصفة خاصة؛ حيث أنني بدونهم وبدون دعمهم ومساندتهم ماكنت لأكون.

 

_إلقي بعض النصح للشاعر الصغير المبتدئ.

 

أسمع كثيرًا، وإقرأ كثيرًا جدًا.

 

_أخبرينا عن رأيك في مجلتنا، وحوارانا؟

 

حوار رائع جدًا، وحضرتك صحفية ماهرة جدًا، حقيقي مجلة هائلة، وسعدتُ كثيرًا بالحوار معكم.