مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خالد بن الوليد

 

 

كتبت: فاطمة الزهراء 

 

ستكتب أناملي اليوم عن شخصية إسلامية أبرزت دورها المميز في الدفاع عن الإسلام والمسلمين.

 

شخصاً كان معاديا للإسلام ويقوم بمحاربتهم، كيف ينقلب إلى شخص يفتك بإعداء المسلمين.

 

هدى الله قلبه بنور الإسلام.

 

سنتعرف على من هذا الشخص الذي أسلم في الأربعون من عمرة، ولكنه برغم كبر سنه ترك بصمة واضحة له في التاريخ الإسلامي، وكيف دافع عن الإسلام بكل قوةٍ وشراسة.

 

من شخص معادي للإسلام إلى شخص متيم بحب الإسلام.

 

هيا بنا نتعرف على هذه الشخصية العظيمة.

 

إنه الصحابي الجليل خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن مخزوم بن يقظه بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب و يكّنى بأبى سليمان بن الحارث.

 

لقبه رسول الله (عليه افضل الصلاة والسلام)بسيف الله المسلول لشجاعته، و مدحه رسول الله (عليه افضل الصلاة والسلام) نعم عبدالله خالد بن الوليد سيف الله.

 

كانت أمه لبابة بنت الحارث اخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث.

 

وكان والده سيداً في قريش ولقب بريحانة قريش، يلتقي نسبه بالرسول (عليه أفضل الصلاة والسلام) بمرة بن كعب.

 

كان خالد بن الوليد رضي الله عنه يحب الجهاد وقد كان حريصاً على تربية أبنائه على الفروسية والحرب واستخدام الأسلحة.

 

قبل إسلامه كان شديد العداء لرسالة الإسلام والرسول (عليه أفضل الصلاة والسلام)

 

لديه ثلاثة زوجات وهم:

كبشه بنت هوذة بن

أبي عمر و أنجبت له سليمان.

 

أم تميم الثقفيه و أنجبت له له عبدالله الأول وقد مات في العراق.

 

أبنت أنس بن مدرك وأنجبت له عبد الرحمن، والمهاجر، وعبدالله الأكبر.

 

أشهر أولاده عبد الرحمن بن خالد.

 

أسلم خالد بن الوليد قبل فتح مكه في السنه الثامنه للهجرة وكان عمره أربعين سنة حيث ذهب للنبي (عليه أفضل الصلاة والسلام) مع عمرو بن العاص و اعلنوا إسلامهم ففرح النبي و استبشر بهما.

 

 

كان يتميز خالد بن الوليد رضي الله عنه بقوة في جسده وكان شجاعاً فصيحاً كريماً، حكيماً، وتحلى بالعلم والبلاغة.

 

لذلك أطلق عليه رسول الله ( صل الله عليه وسلم) سيف الله المسلول.

 

خلال الخمسة عشر عاماً الذي قضاهم في الاسلام

شارك في عدة غزوات منها:

فتح مكة /غزوة مؤتة/غزوة حنين/معركة اليرموك/وفتحوحات الشام و العراق/وحروب المرتدين/وغيرها الكثير من الفتوحات.

 

وفي سنه 21 للهجرة توفى خالد رضي الله عنه في المدينة وكان عمره 55 عاماً وبكى عند أحتضاره لأنه مات مرضاً على فراشه لا في المعارك والغزوات.

 

فقد كان يحب الجهاد في سبيل الله ويريد أن ينال الشهادة.

 

بالرغم من أنه قضى سنوات قليلة في الإسلام وبالرغم من كبر سنه لم يغمض له جفن عن الحروب والغزوات.

 

 

عزيزي القارئ أتمنى أن تكون كلماتي أنالت إعجابك عن هذه الشخصية العظيمة التي وجدت صعوبة شديدة في وصفها فلا يوجد حروفاً ولا كلماتاً تكفي لوصف هذه الشخصية العظيمه التي ساهمة في نصر الإسلام والرسول (عليه افضل الصلاة والسلام)