مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خاص لمجلة إيفرست مع المبدع محمد باسِل الرفاعي

حِوار: ضُحى مَهدي.

مابين ريشة وقلم وسعي هادف نحو القمم، يُمضي مبدعنا الحياة ليصنع مجدًا يليق به.

يغوص في أعماق بحار الإبداع، حريص على صيد الفرص، ينسج من تفاصيل أيامه وإنجازاته شراع الأمل، ليظل رُبان سفينة النصر عند بلوغ الهدف.

كان ممّن يُعطون النور لمن حولهم، فثواب العطاء يُخبئ له الخير من حيث لا يحتسب.

فهو قوي الإيمان، واسع الثقة، ڪثير التأمل والحلم، يحاول ويستمتع بالمحاولات، التي ستكون حتمًا ذات نتيجة مُبهرة!.

ويدرك جيدًا مقولة” بنجامين فرانكلين” : 

“إن العمل الجيد أفضل من القول الجيد”

ويحكي لنا عنه قائلًا:

أنا محمد باسِل الرِفاعي، 

والدي اسمه بسام وأمي ميرفت.

وكنت في طفولتي مدلل لدى والدي، وهناك أخ توءم فهو يشاركني هذا الدلال، وأنا أحبه جدًا.

اكتشفت ذاتي والأشياء التي أحبها، عندما كنت أهوى شراء القصص الملونة وأرسم مافيها وألونها بشغف.

أنا من اكتشف موهبتي فهي والدتي، وذلك عندما لاحظت طلبي المتكرر في نهاية كل أسبوع، لشراء قصص كي أقوم بتلوينها من جديد.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

واخترت الحقوق في الحقيقة، لكي أكون خلفًا لوالدي في عمله.

إنني أسعى لأن أكون شخصًا جديدًا وشغوفًا في كل يوم.

والداعم الأبدي لي هو رب العالمين، وبعده والدي الحبيب.

في الواقع ما من طقس يمكن أن أفضله عن طقس آخر، لأنني أجرب أن أنجز أي شيء في أي وقت، ولكننب أفضل الهدوء والسكينة بطبيعة الحال، وذلك لكي أنجز ما أريده بدقة كاملة.

بالإضافة إلى إني أحب الكتب، وخاصة كتب التاريخ القديم كثيرًا.

أما عن لوحتي المفضلة لا يمكنني التحديد، لأن كل لوحة أعطيها ما منحني إياه ربي، من جهد وقت وفكر، وعند رسم أي لوحة جديدة أسعى لتكون أفضل من التي سبقتها.

ما من فنان أفضله، ولكن أحب من يصنع الإبداع بالسهل الممتنع!

 ولوني المفضل الأبيض، وأعتقد أن الفن هو وسيلة للنجاة من الحياة الصعبة.

أما عن بلادي سوريا، فهي جنة الله على الأرض بكل تأكيد.

لقد مررت بكثير من التجارب التي أفادتني، أهمها أنني عندما جربت طعم التفوق في كليتي الحقوق والعلوم الإنسانية، بسبب الكفاح كي أكون من الأسماء الخمسة الأولى على دفعتي بأكملها.

وأشكر كل شخص قد عرفني وأحبني ودعمني، سواء بكلمة أو موقف أو دعاء أو أي شيء مهما كان بسيطًا. 

وأحب أن أستمر بدعائي إلى الله دومًا بالتوفيق، لي ولكل شخص يحب الخير للجميع، فالجميع يستحقون الخير.

وفي الخِتام نتمنى لمبدعنا، مستقبل باهر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يُبعثون.

https://everestmagazines.com/