حِوار: ضُحى مَهدي.
إن مبدعنا لا يمل من السعي، سيحقق أحلامه وسينجح سَيفرح ويبتسِم كثيرًا، سَينتصِر وسَيصبح أجمل، وأطيب وأروع ، سَيطور ذاتِه وسيفعل كُل الأشياء الجميلة، والرائعة التي يريدها بإذن الله.
ويعمل بمقولة: “ضع هدفك عند النجوم، لتصل إلى القمر”.
فهناك صوت عميق بداخله يخبره دائمًا، بأنه سيصل إلى ما يريده يومًا، وهو يؤمن وذلك الإيمان ينيره رغم كل شيء.
أخبرنا عنه بسعادة:
_من هو محمد؟
شخص بسيط مثل أي شخص.
يتميز بحبه للرسم، وعدم الإستسلام.
يفعل كل ما يريده هو، وليس ما يريده غيره.
_كيف كانت طفولتك؟
اتصفت بوجود القليل من الأشخاص الذين أسعدوني خلالها.
_تحدث لنا كيف اكتشفت موهبتك؟
عندما كنت صغيرًا، كلما أحسست بضيق في الصدر، أمسك القلم وأرسم أي شيء أراه أمامي.
_لم اخترت دخول مجال الفن؟
لأنه مجال حر.
_ماهو طموحك الذي تسعى لتحقيقه؟
أن أكون أفضل شخص في أي مجال أدخله.
_من هو الداعم لكَ دومًا؟
ربي أولًا وأخيرًا، ثم إلهامي
وأمي.
_كيف كانت تجربتك في مجال الفن؟
في غاية الحُرية.
_ ماهي الخامة المفضلة بالنسبة لك؟
الفحم.
_من هوَ الشخص المفضل لك في عالم الفن؟
الفنان الرائع : “فنسنت فان جوخ”.
_تحدث لنا عن لوحتك المُفضلة.
“العشاء الأخير”
(THE LAST SUPPER).
“وليلة النجوم”
(STARRY NIGHT).
_ أخبرنا عن تجربة مررت بها وأفادتك جدًا في شتى مجالات الحياة.
تجربتي أثناء تعلم الرسم، فتعلمت منه الكثير بالفعل من الجانبين: الفني والعلمي.
_كلمة شكر توجهها لكل من عرفك، ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.
الحمد والشكر لرب العالمين على الدوام، وبعد ذلك
لأمي و أبي لأنهما كنزي الكبير.
وفي الختام نتمنى لمبدعنا الشُجاع، مستقبل باهر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يُبعثون.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب