مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خاص لمجلة إيفرست، مع المبدع: محمد خالد

 

 

حِوار: ضُحى مَهدي.

 

إن مبدعنا لا يمل من السعي، سيحقق أحلامه وسينجح سَيفرح ويبتسِم كثيرًا، سَينتصِر وسَيصبح أجمل، وأطيب وأروع ، سَيطور ذاتِه وسيفعل كُل الأشياء الجميلة، والرائعة التي يريدها بإذن الله.

 

ويعمل بمقولة: “ضع هدفك عند النجوم، لتصل إلى القمر”.

 

فهناك صوت عميق بداخله يخبره دائمًا، بأنه سيصل إلى ما يريده يومًا، وهو يؤمن وذلك الإيمان ينيره رغم كل شيء.

 

أخبرنا عنه بسعادة:

 

_من هو محمد؟

شخص بسيط مثل أي شخص.

يتميز بحبه للرسم، وعدم الإستسلام.

يفعل كل ما يريده هو، وليس ما يريده غيره.

 

_كيف كانت طفولتك؟

اتصفت بوجود القليل من الأشخاص الذين أسعدوني خلالها.

 

_تحدث لنا كيف اكتشفت موهبتك؟

 

عندما كنت صغيرًا، كلما أحسست بضيق في الصدر، أمسك القلم وأرسم أي شيء أراه أمامي.

 

_لم اخترت دخول مجال الفن؟

لأنه مجال حر.

 

_ماهو طموحك الذي تسعى لتحقيقه؟

أن أكون أفضل شخص في أي مجال أدخله.

_من هو الداعم لكَ دومًا؟

ربي أولًا وأخيرًا، ثم إلهامي

وأمي.

 

_كيف كانت تجربتك في مجال الفن؟

في غاية الحُرية.

_ ماهي الخامة المفضلة بالنسبة لك؟

 

الفحم.

 

 

_من هوَ الشخص المفضل لك في عالم الفن؟

 

الفنان الرائع : “فنسنت فان جوخ”.

 

_تحدث لنا عن لوحتك المُفضلة.

 

“العشاء الأخير”

(THE LAST SUPPER).

“وليلة النجوم”

(STARRY NIGHT).

 

_ أخبرنا عن تجربة مررت بها وأفادتك جدًا في شتى مجالات الحياة.

 

تجربتي أثناء تعلم الرسم، فتعلمت منه الكثير بالفعل من الجانبين: الفني والعلمي.

 

_كلمة شكر توجهها لكل من عرفك، ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.

الحمد والشكر لرب العالمين على الدوام، وبعد ذلك

لأمي و أبي لأنهما كنزي الكبير.

 

وفي الختام نتمنى لمبدعنا الشُجاع، مستقبل باهر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يُبعثون.