حوار: كاري الغزالي
من حُب الله لـ العبد يُخلق بداخلهِ نطفةً جميلة يجب الحفاظ عليها، وألا يدعها تُقتل بهذا السلاح السام الذي يُسمى بـ الإحباط، فإذا كانَ الإحباط سلاحًا سامًا؛ فالتحدي آلةٌ مُبيدة مادتها الثقة بالله والنفس..
الشعور بالموهبة، ثم المحاولة، ثم التحدي، ثم بإرادة القدير والمجهود “وصول”
قاسم عادل يبلغ من العُمر أربعة وعشرون عامًا، من طنطا_الغربية، صاحب ديوان “جحيم الحُب” مُبدع في كتابة الشِعر والخواطر، وهذا لأنه يخرج مشاعرهُ على هيئة قصيدة أو خاطرة.
كانت بدايته في كتابة الخواطر، ونالت إعجاب الجميع وقابل منهم التشجيع.
وقال أنه إلى الآن قد قامَ بتحقيق جزءًا من طموحاته، ويخطط الأن لعمل كتاب آخر، وشيء يعجب الجمهور.
وأشار إلى المصاعب التي قابلته في مشواره الأدبي وقال أنه واجه الكثير، ومنها أن البعض كان يود سقوطه، ولكنه حاول وفي كل لحظة سقوط يعود أقوى من ذي قبل ويثبت نفسه للجميع.
وأضاف وجهة نطره في الكيانات هذه الفترة، وقال أن المواهب التي تريد الظهور، لم تجد سوى الكيانات لكي تدعمها.
وذَكرَ الكاتب أحمد خالد توفيق وأشار إلى أنه يتخذه مُعلمًا ومثلًا أعلى له.
وقال أيضًا في حواره أن الكاتب يجب أن يتحلى بالصبر، وقامَ بتوجيه نصيحه لكل مَن أرادَ أن يسلك الطريق إلى هذا المجال، وقال لا تيأس واسعى خلف حُلمك.
_وفي نهاية حوارنا يُسعدنا أن نختم بشيئًا مِن إبداع كاتب الجحيم “قاسم عادل”
وقت الوداع قولتلك ابقي طلي عليا
معقوله نسيتي وعدك وانتي ماسكه إيديا
وقلبي يعيش في بُعدك مجروح
مكنش مصدق إن حبك في يوم هيروح
مكنش عدل افضل اكتب عنك
لحد ما يفضي حبري
ونتي بكل سهولة تكسري بخاطري
وحشتيني ياللي بُعدك بكى عيني
لما لاقيتي البديل فجأة بعتيني
مرت سنين ونتي غايبة عن عيني
حنيتي في يوم ولا نستيني
قوليلي مين من بعدك يواسيني
ده انا الدموع في عيني بتكويني
بحكي مشاكلي وزعلي بالكلام
بكتب وعارف إني مش هكون تمام
صوتي اصبح من الوجع مكسور
وحزني كان رسايل واترمت في بحور
متبقاش ليا غير حزن وشويه ورق
تعالي شوفي قلبي اللي اتحرق
متبقليش منك غير اوجاع
مبقتش فارقة ماهو الغالي باع
كنتي قاسية في نطق الحروف
ودايما تقولي حجه الظروف
لـ قاسم عادل
كاتب الجحيم
# مجلة_إيفريست_الأدبية






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب