كتبت: ندى فرج.
أتذكرُ عندما رأيتهُ أول مرةً، كان يبدو كالقمر في تمامهُ، لم أقعُ في حبهُ بسبب وسامتهُ، ولكني وقعتُ في حبّ رجولتهُ، وحنيتهُ الطاغيه على خصاله، كل شئٍ فيه كان يستحقُ أن يسرقُ قلبي، تلك اللحيه التى تزيد وجهُ وسامةً فوق وسامتهُ، والضحكة التى تُزين ثغرهُ، وجهُ كان يشعُ بهجتًا وطيبة، لم ترى عيناي رجلاً مثلهُ، كما أنني أتذكرُ عندما خاطبهُ لساني لأول مرةً، كانت دقاتُ قلبي تكاد تصلُ مسامعهُ، نظرتُ في عيناه وأنا أخاطبهُ، وياليتنى لم أفعلُ هذا، كاد قلبي يخرجُ من بين أضلعي من جمال تلك العينين البنيتين، يا اللّه كم أبدع اللّه في خلقهُ؟يس خلقهُ فقط بل وقلبهُ، قلبهُ الأبيض مثل الثلجُ، تمنيتهُ أن يكون زوجي، فتقبل اللّه ما تمنيتهُ، و الآن هو زوجي وقرى عيني، مر ثلاثين عامً على زواجنَا، ومازال قلبي ينبضُ بأسمهُ، ومازال هو يحافظُ علىٰ حبنَا الأبدى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى