مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حين يتحول الشغف إلى حروف تنثر على الصفحات..سنجد في هذا الحوار كيف لكاتبتنا المبدعة جعل منها الشغف الكتابة من عمر صغير، أن يتحول إلى نصوص تُقرأ

المحررة: أمينة حمادة

 

 

س1_ في البداية نود أن نتعرف على كاتبتنا العظيمة.

دينا عبدالرازق احمد خريجة اعلام القاهره وهتحضر للماجستير إن شاء الله

 

2_ ماذا تعني لك الكتابة؟

الكتابة بالنسبة لي حياة أو مخرج من تعقيدات وتأزمات امسك قلمي وأتكلم وأغوص في عالم يمثل لي نجاة من غرقي في الدنيا متمنية كلامي ينتفع به غيري وينفعني عند ربي

 

3_ لكل منا عادة يفعلها قبل بدأ عمل مُحبب إلى قلبه، ماهي طقوسك في الكتابة؟

أحاول أن أتخذ ركناً هادئا إلي حد ما ربما كان هذا الوقت بالليل بعيدا عن الضجيج لكي استلهم أفكاري ، ومما لا شك فيه لابد حتي وإن كان الدنيا هادئة من حولي فلا تكون هادئة بداخلي فاحاول تفريغ ضجيجي الداخلي في الكتابة

 

4_ هل ترين أن المجلات الأدبية اليوم تقوم بدورها الحقيقي، أم أصبحت مجرد منصات للنشر؟

لا لا أرى، أنها تقوم بدورها كما كان بل اصبحت مجرد منصات فقط.

 

5_ ما هو آخر عمل أدبي لكِ؟

قلم وأيام أول كتاب منشور لي لكني أكتب من عمر ال13 عام ولكن هناك عمل في صدد الانتهاء منه إن شاء الله اسمه كل قريتي متعلمة

 

6_ ماهو الدافع لك للكتابة، هل البيئة والوسط المحيط أم مجرد شغف؟

الشغف فقط! 

 

7_ ما هو حلمك الذي لم يتحقق بعد،ولا تنوين التخلي عنه أبدًا؟

لا أدري لأن الحياة خذلتني كثيرا كان لدي أحلام وما زال ولكن كبواتي جعلتني لا أتمسك بحلم معين وأنما اسعى للأفضل واتمني من الله أن يعينني وليس لدي حلم بعينه وانما أحلام كثيرة لو أتت كان خير وان لم تأت راضيين بما كتبه الله.

 

8_ في الختام، ماهي رسالتك لجميع كتاب الوسط الأدبي الكبار والجدد؟

لا أرى أنني أستطع أن أقدم رسالة لكبار الأدباء أو صغارهم؛ ولكن هناك تمني في دعم من هو مبتدئ وعدم احباطه وتنوير الطريق له وأن يتم توجييه للأفضل ، ورجاءي أن لا يتم نشر أي عمل به سقطات وانسابه للأدب بهدف الربح أو خلافه إن كان يبتعد عن رسالة وهدف نافع