لم أكن يومًا بارعة في فكّ طلاسم العيون،
لكن عينيك…
كسرت القاعدة،
وأجبرتني أن أقرأ، دون أن أُتقن الحروف.
حين نظرتُ إليك لأول مرة،
أدركت أن بعض العيون لا تنظر، بل تبوح…
بوحك كان صامتًا،
لكن قلبي سمعه عاليًا.
في عينيك وُلدت فصول، وسقطت فصول،
شتاءٌ دافئ،
وصيفٌ لا يُحرق،
وخريفٌ لا يسقط فيه شيء سوى قلبي.
أقسم…
أن عينيك تُشبه شيئًا نقيًّا،
كأنهما لم تلوثهما خيبات الدنيا بعد.
وفي كل رمشة،
تتساقط منّي يقظة،
وأغرق أكثر في سُبات الحلم.
أعرف أن بيننا مسافات،
وأنك قد لا تعلم ما تصنعه عيناك بي،
لكنني حين أقف أمام مرآتي،
أشعر أن قلبي يرتبك،
كأن فيه طيفك،
كأن فيه سؤالًا لا يملك غيرك جوابه.
فهل من الممكن…
أن تنظر لي مرة أخرى؟
فقط لأطمئن…
أنك ما زلتَ هناك،
تخبرني بالصمت كل ما عجز عنه الكلام.
—






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي