كتبت بسملة عمرو:
اخترتُ الوحدة ملاذًا، لا حبًا بها،
بل هربًا من عالم يتقن التظاهر.
وجوه تبتسم، وقلوب مُنهكة…
فإلى متى يدوم هذا القناع؟
سيزول يومًا، ليرينا حقيقة العالم،
وما به من ظلماتٍ أفسدت الكون بأسره.
عشقت الوحدة كي لا أرى ذلك الفساد،
حين تخلى الآخرون عني؛
جميعهم وجوه تُجيد تمثيل البراءة.






المزيد
لماذا أصبح البعض يتقن تزييف صورته أمام الناس ويهمل حقيقة نفسه؟
لماذا أصبح البعض ينسى واجباته ويطالب دائمًا بحقوقه؟
مقولات يومية مع عبدالرحمن