كتب: أروى رأفت نوار.
عندما تنضج تدرك أن الحياة ليست مكان للهو واللعب فقط وتحقيق الأمنيات، عندما يبدأ والديك التخلي عن أسلوب العنف والغضب معك تاركين زمام الأمور لك، إن فعلت ذلك فهو خير لك، وإن لم تفعل ذلك فهي كما يقولون “طينتك لوحدك”!
ستتخلى عن أحلامك التي سعيت في بناءها طوال طفولتك ومرورًا بمراهقتك فأن تصبح طبيب أو مهندس، سيكن همك الأكبر أن تنجح بتقدير “مقبول” فقط!
ستعلم أن الحب ما هو إلا ضياع للوقت، إهدار للمشاعر العاطفية مُدركًا أن هناك ما هو أهم من تلك الصراعات، فواتير الكهرباء، قائمة المشتريات المُعلقة على الثلاجة، البحث عن مصدر للمعيشة والدخل.
ستتخلى عن البحث خلف أعياد الميلاد وحفظ التواريخ المهمة والتهنئة وجلب الهدايا، ستفقد شغفك تدريجيًا ناحية تلك الأمور.
سيكن شاغلك الأكبر هو مرور يومك بسلام دون أن تتقيأ قلبك من الألم، سيمر يومك عاديًا بدون روتين يُذكر، من بداية كوب القهوة في الشرفة حتى قراءة الرواية قبل النوم، إن شعرت بكل هذا فهنيئًا لك حياة الناضجين يا صاح!






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن