كتبت: أمل نبيل.
لا يقلق من معه أب، فكيف يقلق من معه رب؟
لا تيأس من ضيق حالك، فلربما إشتاق لك الخالق و يريدك علي فراش الصلاة، لربما يدبر الله لك أمرًا يتعجب منه أهل السماوات والأرض، لربما تبكي عينيك من جبر خاطرك.
كيف تقلق و مدبر أمورك هو من خلق السماوات دون أعمدة؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى