مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع المبدعة “إيمان السعيد عطية” بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: حبيبة محمد علي

 

أن تسعىٰ وراء حلمك دون يأسٍ وتجاهد في تحقيقه أن تركض وراء الرفعة والنجاح هذا هو الهدف الذي يستحق أن تعافر لأجله.

 

ليس من السهل أن تكون كاتبًا ناجحًا ذو إنجازاتٍ عديدة ولكن موهبتنا اليوم استطاعت أن تفعل ذلك وتوضح لنا أنه ليس هناك مستحيل على الإطلاق.

اليوم لدينا كاتبة رغم أنها ما زالت بعمر صغير إلا وأنها كان بمقدورها أن تحقق الكثير من الإنجازات، تكتب لتعبر عن حالها وحال الكثيرين تكتبُ لتفيد القراء وتزيد من معرفتهم، تعلمت أن لا تيأس وتتحدى كل الصعاب التي تقف أمام تحقيق طموحاتها، غير أنها متعددة المواهب متميزة بأي شئ تكون فيه تثبتُ نفسها بتألقها وإبداعها دائمًا مشرقة للحياة و بصدر رحب.

 

تتقدم مجلة إيڤرست الأدبية بعمل حوار صحفي مع المتميزة والكاتبة إيمان السعيد ابنة محافظة الدقهلية والتي حققت العديد من الانجازات والتطورات خلال وقتٍ قصير منذ بدايتها في رحلتيها الكتابة والرسم السينمائي.

 

إيمان السعيد عطية “السَرْمَديّ”، فتاة تعشق ما يُسمى بالكتابة ولهذا اختارت لقب (السَرْمَديّ) بالتحديد لأنه بكل سلاسة يصف كتاباتها؛ فالسَرْمَديّ هو الشخص الذي لا بداية له ولا نهاية له؛ كالسهل المُمتنع، ومن هُنا بدأت مسيرتها في الوسط الأدبي؛ السَرْمَديّ يعشق أحرف لُغاتنا الحبيبة؛ فتجد روحها المفقودة بين قوسين تحتمي بها من حرب الحياة.

روح السَرْمَديّ أتت في ليلة مُعتمة أخذت بيدها ومنذ حينها تغيرت إيمان للسَرْمَديّ مع كتابتها لأول عمل فردي لها وكان ” رسائل سرمدية” والتي تم عرضه في معرض القاهرة الدولي لعام 2022.

 

تشاركنا كاتبتنا اليوم بوجهة نظرها المتواضعة تقول: نحنُ قبل أن نصبح كتاب كنا قراء فـبدون القراءة ما كنا لنصبح كتاب؛ نشبه حلقة الوصل.

 

غير أنها ترى أن نجاح الكاتب يكمن في قدرته على إيصال المعلومة بشكل سلس لعقل القارئ، فترى أيضًا أن من أسباب إقبال المرء على الكتابة هو الهرب من واقع الحياة الأليم الذي ينهش فؤاده، لكي يعبر من خلال كلماته عما يعجز لسانه عن قوله.

تقول إيمان بأنها موقنة أن النجاح لا توجد له حدود؛ فيجب أن يسعى الإنسان تجاه إحساسه فغالبًا سيرشده لطريق النجاح، ويبقى مبدأها في الحياة أن تترك بصمة في قلب من يعرفها؛ ولا شك أنها ستكون بصمة مميزة كلما يتذكرها بها يبتسم، بالإضافة إلى أنها تسعى لترك بصمة في قلوب الشباب من خلال هواياتها.

 

كما أنها تفصح لنا عن إنجازاتها؛ ففي مجال الكتابة قد كُتِب كتاب رسائل سرمدية والذي كان ينص على كتاباتها في بداية الأمر ومن ثم كتاب أوريت برفقة بعض الكتاب وغير ذلك وشاركت فيما يفوق الثلاثون كتابًا برفقة بعض الكتاب، بالإضافة إلى أن هناك قصة سوف يتم عرضها عما قريب وتسمى”برلنت” عندما يكون العشق أبديًا.

 

غير أنها تشرفت وحدثتنا عن نبذة من كتابها الذي يدعى رسائل سرمدية وشاركتنا بعض الاقتباسات منه؛

رسائل سرمدية يحتوي على العديد من النصوص والاقتباسات التي لربما تصف شعورًا ما يشعر به القارئ ولا يجد طريقة للتعبير عنه.

_إلى كُل مَن أرهقَته مَتاعِب الحياة فاكتفَ بالابتعاد.

_إلي مَن إحِتَضَنَ أحزانه بِدَاخِل زَوايا قَلبِه فَآلمته هَذِه الأحزان.

_إلي كُل شَخصٍ أَغَرقَهُ بَحر الحياة ولم يَستطع النجاة.

_لكُل مَن إختَصَرَ وَبِيل قَلبِه بكلمة لا شئٍ حدث.

_ للِشَخص الذي اكتفى بالوحده و بَتَتَ هي مَخِبَئه عند حُلول السَديِم.

_ إلى حَليِف الحزن.

السَرْمَديّ.

 

وأيضًا انتمت إيمان لمجال الرسم السينمائي فـلُقبت “بالمخوفاتية” رغم أنها مازالت مبتدئة إلا أننا سرعان ما لاحظنا جدارتها وإتقانها في هذا المجال.

وتعرض أعمالها في كلا المجالين على موقع التواصل الاجتماعي الخاص بها وهو الفيسبوك.

 

كما أنها توصل هذه الرسالة وكأنها رسالتها الآخيرة لكل قارئ، تقول: الحياة لا تستحق كل هذا العناء، عش حياتكَ بسلاسة واعلم أن مع كل أزمة ستمر عليك ستتعلم حينها كيفية تخطي الأزمات الجديدة، ثق بنفسك ولا تجعل أحد يزعزع تلك الثقة، أعلم أنك خفيف الروح ولا تكترث لتراهات محطموا الأهداف، أطِع أهلك لأن الدين وصى بهم، بالنسبة للحب سيكون مرة واحدة والحب هو قدركَ فيامرحبًا بفؤادكَ به.

وفي ختام حوارانا هذا والذي استمتع كلانا به نشعر بالفخر والاعتزاز ونتباهى بموهبتنا العظيمة ونأمل أن نراها مدى الدَّهر بنجاحات وانجازات أعظم وأكبر منحوار مع المبدعة “إيمان السعيد عطية” بمجلة إيڨريست الأدبية