خاطرة بعنوان: مَكمَن اللُّطف الأبدي.
الكاتبة/ أميرة فتحى بكر
إذا كنتَ تريد أنْ تعرف ما معنى الحنان؟ فهو يكمن في زوجي.
زوجي العزيز أُرسلُ إليكَ بِخالص حبي رسالةً لا تكفي ما تفعله لِأجلي، لكنني أكتبها بِكل حب.
في البداية كنتُ أرفض الزواج وبِشدة؛ فالمجتمع مِن حولي جعلني معقدة لا أُريد الزواج، لكنْ بعد رؤيتكَ اطمئنَّ قلبي، لا أعرف لماذا؟ لكنَّ ذلك الشعور تسلَّل إلى قلبي حين رؤيتك، أمان غريب، احتواء قلبي عند رؤيتك كان كفيلًا بِفتح أبواب قلبي المسكين الذي جعلْتَه ينبض بإسمك فقط، لم أرى منك غيرَ كل الحب، الحنان، والإهتمام، كنتُ سأكون مغفلة إذا رفضتُّكَ، أكتبُ لك بِكلمات ليستْ بِذهبٍ ولا بِألماس، لكنَّها كلماتٌ صادقة نابعة من قلبي وعقلي، كنتَ لي السند، الأب الحنون الذي حُرمتُ منه، الأخ وقت الشدة، الصديق وقت الحاجة، وخير زوجٍ لي، أعنتَني على الإلتزام بِالصلاة والتقرب من اللّٰه، لا أعرف ماذا أقول لكَ؟ لكنني أعشقكَ، مُتيمة بِحبي لك، أعشق نظرة عينيكَ، وابتسامتك الحنونة، يدكَ حين تُطيِّب بِخاطري، وتجفِّف لي دموعي، حضنك الدافيء حين يحتويني، أشكر اللّٰه على هذه النعمة، وأطلب بقائها في كل صلاتي، فلو غادرت؛ لَغادرتْ روحي معك.






المزيد
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى