كتبت: زينب إبراهيم
نظرة دائمًا تلازمني حينما تتحدثون معي بحديث أقل ما يقال عنه ضرب رصاص، فأنا أصبحتُ أمقتُ تلك الكلمات لا أريدُ سماعها مرةً آخرى، ماذا سيحدثُ لكم إن تملقتم ليّ؟ لن تخسروا شيء، أنا الآن لم أعد صغيرة، أصبحتُ بالغة وأعي ما أقوله وما تقولونه أيضًا، ويحًا لكم ألا تخافون من عقابُ اللّه على ما تفعلونه معي وحديثكم ذلك، قلبي أرهق من كثرة أنينه الذي لا تسمعونه كأنكم صمً كثرة الحنق الذي تظهرونه كلما رأيتموني، هذا يجعل القريرة تسري فيّ؛ لأني أرى ما جعلتموني أعيشه طوال سنين مضت، أثرتُ نفسي عليكم هذه المرة فجموحي تجاهكم لا أستطيعُ إيقافه قولوا ليّ كيف؟ كل السنين التي مضت لم تتحدثون بلين معي كأني لستُ إنسان لا يشعرُ لابد من يومً يأتي و أتحرر من قيودي، لم تشعرُ بي في دجن الليل وجنتي اللى تتساقط عليها الدموع بوبالةً أو فؤادي الذي يئن وهو يناجي ربه بأن يأخذ روحه لم تعد تستطيع المضي قدمًا، فهي تطيح يومًيا بدون توقف يتجول الحزن في وجهي على هيئة تهجم؛ إنما بدون أدني إحساسًا منكم لما؟ سؤال لا يبرح من عقلي في كل ثانية أطرحه على نفسي، لكن بدون وجود إجابةً؛ لذلك قررتُ عدم الإكتراث بعد الآن لكم، أو أي شيء في تلك الحياة.






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى