كتبت: هدير سامي.
جلست أتذكر يوم فراقنا،
لم أكُن أعلم أنه سيكون النهاية،
أتذكر أني في هذا اليوم لم أكُن أريد الرحيل، كنت باقية لآخر الطريق،
ولكنك أنتِ من أردتي ذلك، ابتعدتِ بعدما كنتِ أقرب الأقربين، وأعظم الأصدقاء،
أكنت أنا الخاطئة!
وأنتِ المحقة!
أم أني أنا الذي بلغت في أمرك كثيرًا!
على أيتُ حال، لم تعدِ هنا الآن، وحتى إنكِ إذا وجدتي لم يعد يهمني الأمر كثيرًا، أنتِ تخليتِ وأنا لم أعد أريدك، لم يعد لي صديق مقرب،
أصبحت في نهاية المطاف أنا صديقة نفسي، لا أريد الاقتراب من أحد مجددًا، جميعكم أشخاصًا مذيفون،
لا سامح الله قلوبًا قامت بأذيتنا، ولا نحنُ نريد رؤيتكم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى