كتبت: زينب إبراهيم
تلك الحياة بها كثير من الأشياء التي ترها بأعينكَ ولا تشعر بها إلا إذا وجدتَ نفسك في منتصف الموقف، حينها سترى بعينيكَ وتشعر بقلبكَ، لكن عند الرجال الأمر يختلف تمامًا هم يفكرون بعقولهم ويرون الأمور من جانب آخر لا نراه نحن، وكل رجلٍ يفكر على عكس الآخر؛ إنما الديجور لا يخيفهم أعتادوا عليه فهم كالليل في غضبهم تجاه أحد، عاليين الهمم تجاه أعمالهم الشخصية والعملية، يقفون أمام أعدائهم منتصبين الرأس لا يهابون شيء مبينين الرجولة قولًاوعملًا، يعتصمون بدينهم في كل أمورهم الحياتية، يرونَ أن الجلال للّٰه وحده لا يرون أنفسهم على أحدًا وإن كان أقل منهم في وقت الحق هتافهم يفوق الوصف لا يعرفون للظلم طريقً، يحرقون الدنيا بغضبهم تجاه الظلم مهما كان صغيرًا؛ لأنهم يعلمون أن اللّه يقيهم شر طريقم وخلقه في أمان منه، فمن من يهاب وفي النوائب يظهرون أشجع ما لديهم كرجالً قريرة النساء شئً سامي لديهم لا يأتون عليهن وإن أخطأُ يعاتبون بلين؛ لأنهم يتبعون سنة الرسول صل اللّه عليه وسلم ” وأستوصوا بالنساء خيرًا” وفي حياتهم يتبعونه أيضًا كما : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : “لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَنَاجَشُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ وَلا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا -وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ- بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ”.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري