حوار: دينا أبو العيون
‘ ماذا لو كان الذي نتمناه يتحقق ‘ :
جميع الأحداث كانت ممكن تحصل زي ما عايزين
مثلاً طلتك الصبح مكان الشمس يتسمي شروق
سيناريوا الأفلام كان جايز جدًا يتعاد
والمخرج يلاقي خطة مناسبة عشان بطة تبقي لـ ‘ مرزوق ‘
وبركات هيقابل حب جديد ومايخسرش صاحب عُمره
كان ممكن برضوا الحظ يحالف صاحبهم ‘ خوليوا ‘
وياكل يوميًا بدل الكشري .. لحمة راس ..!
لو بس اترتبت الأحداث .. مكُناش شوفنا حد حزين ..’
#عـمار_عـتمان
الفنون وسيلة الأنسان الكبرى للإرتقاء بذاته، وهذه الكلمات العظيمة المبدعة، والجميلة والتي تمثل أمامكم كعروس ليلة زفافها سردها الكاتب المبدع “عمار عتمان”، الذي يبلغ من العمر الـ ٢٣ سنة، من محافظة ” البحيرة “.
أهلًا بكَ أستاذ عمار داخل مجلة إيفرست “الأدبية “.
_نتشوق لمعرفة صاحب كل هذا الجمال الكامن في كلمات صُنعت خصيصًا لتلمس مشاعرنا وتوثر في كياننا كـ قراء، عرفنا بكَ أكثر، وكيف ومتى بدأت الكتابة؟
مُنذ الطفولة حين كُنت أبلغ من العمر الثانيةُ عشر، لم أكن على علم بموهبتي الكامنة ولكن كنت أهوى كتابة الشِعر العامي والمراسيل والقصص القصيرة، بدأت أهتم فعليًا وأندمج بين الكُتاب والشعراء لأتعرف أكثر علي هذا المجال وأكتسب من الخبرة ما يكفي لأصبح أسرد للقراء ما أكتب وقد تعرفت وقتها علي الشاعر ‘ نبيل عبدالرحمن ‘ الذي أعطاني من الخبرة ما يجعلني قادر علي الكتابة دون خوف.
_الحب، الخذلان، الضعف والهوان، الخوف والإنكسار كلها مشاعر مختلطة تزور كل شخص منا، ولكن الكاتب يتعامل معها بصورة مختلفة تمامًا يحولها لسرب من الكلمات التي تبني له جسرًا متين يستطيع من خلاله أن يتخطيء كل ما يعرقل طريقه. أي من هذه المشاعر تراودك أكثر، و اي منها يزور قلمك بإستمرار؟
لقد مررت بتجارب كثيرة جعلتني أكتُب عن كل هذه المشاعر بإحساس صادق نابع من القلب.
_ما أحب الأوقات إليك أستاذ عتمان، و التي تفضل الكتابة بها؟
أحب الأوقات حين يخيم الليل بالهدوء الذي يثير إلهامي ويهيئ لي اللحظة التي تتناسب لإصدار كل ما يكمن بداخلي.

_هل تلقىٰ تشجيع مِن الأسرة والأصدقاء وما شابه، أم إنك تكتفي بمن يتابعك على مواقع التواصل؟
نعم فأول من دعمني كان الأهل والأصدقاء، لكن في الوقت الحالي إنضم أكثر من شخص لعالمي، لـ يجددوا الشغف بداخلي أكثر.
_هل سبق و كتبت رواية، أم أنك تكتفِ بكتابة النصوص، والخواطر؟
نعم ولكن لم يحن ظهورها أو عرضها علي وسائل التواصل الإجتماعي.
_كيف ترأى نفسك في الأعوام المُقبلة؟
لدي كثير من الخطط التي أتمني أن يصيبها التوفيق وقتها سأكون في المكان الذي تمنيتة.
_متى نستطيع قول على شخص ما يمارس عادة الكتابة بإنه كاتب حقًا من وجهه نظرك؟
قبل أي شيء أن يكون ‘ إنسان ‘ وبعدها يأتي أي لقب، فالكاتب لأجل أن يصبح كاتب حقًا عليه أن يكون ‘ إنسانًا ‘ اولاً يشعر بمن حوله يختار الموضوعات الصائبة والمضمون القوي الواقعي ويهتم دائماً بكيف يصبح أفضل في هذا المجال.
_من خلال تجربتك مع الكتابة، هل ترأى أن هناك إقبال على هذه الهواية، وأنها اصبحت فعالة وموثرة اليوم؟
نعم خصتًا في الوقت الحالي، الأمر كله معتمد علي جمهور من يكتُب أنا أحببت ذاك الكاتب لإنه يمثلني، لذلك أنا سأحب أن أكتُب مثله وأتعرف على مجاله وأقرأ.
_إلقِ بعض النُصح لكل كاتب مبتدئ؟
القرأة أولًا، لا تلقي بالًا للنقد الهدام، أستفيد بقدر الإمكان من خبرة من حولك، أجعل لك أسلوبك الخاص في أقرب وقت ممكن، ولا تكُون نسخة من غيرك.
_أخبرنا عن رأيك في مجلة “إيفرست”، وفي حوارنا المتواضع؟
مجلة قيمة جدًا تشرفت وسعدت بالحوار معها، بالتوفيق لكم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب