حوار: مريم طه محمد
الكتابة بالنسبة لكِ؟
هي ملجأي الوحيد للتعبير عما بداخلي.
متى بدأتي الكتابة؟
مُنذ زمن ليس ببعيد.
أهم أعمالك؟
المشاركة في كتاب خواطر بعنوان “ليليات”.

المشاركة في مجموعة قصصية بعنوان”حكاوي أقلام”.
حكمة مؤمنة بها؟
“إن لكل مجتهدٍ نصيب”.
جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة؟
حصلت علي العديد من شهادات التقدير ودرع.

من هو قدوتك في الكتابة؟
د/” حنان لاشين”
د/”أحمد خالد توفيق”
هل واجهتكِ عقبات؟
نعم، العقبات هي شيء ضروري ومهم.

كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟
بالأنعزال والجلوس وحيدة.
شىء من كتاباتك..
ها أنا هنا الان أجلس وحيدة، يمتلكني الشعور بالعجز، اذهب بعيد عن الانظار حتي لا يراني أحد بكل هذا الضعف، لا احب ان يراني أحد منكسرة، لانني كلما شعرت احد يشفق على بأفعالة او حتي اعيُنهِ، أشعر بالخزي من نفسي اني اريته نقاط ضعفي،
أصبحت اشعر أن جميع احلامي تسقط من أعلي كتفي في الهاوية، وأشعر انني محطم ومرهق، اصبح الفشل يحاوطني ويملأ هذا الجسد الهزيل ويجعه مقيد الايدي، كلما حاولت النهوض كلما سقطت تارة تلو الاخري، كلما شعرت بأنه ما زال يوجد بصيص أمل ينير لي من بعيد، فأحاول النهوض واسقط مرة اخري فيتلاشىٰ تلك الامل مجدداً، وتتجدد رغبتي بالأنعزال، أصبح قلبي حائر ومشتت وتتداخل الافكار في رأسي ويبدأ عقلي بالتشوش، وتنطفيء الاماال ويصبح داخلي محطم، ولكني أحاول واحاااول بكل ما أوتيت من قوة حتي أعيد الىٰ نفسي السابقة، واجعلها تضيء مثل القمر معتم ولكنة يضيء العالم بأكملة رغم إنطفائه وعتمته.

اتركِ نصيحة لكاتب..
لا تيأس من عدم تفاعل الأشخاص مع موهبتك فـ البداية، أنجح وطور من أفكارك واجعلهم ينتظرون من المزيد في كل مرة
رأيك في حوار إيفرست؟
جميل جدًا، وممتنة جدًا للحوار.







دي صاحبتي وعشرة عمري وبينا سنين 🤎🫶🏻🫂❤️بتمناالك كل الخير يا روحي ويارب تكوني اشهر واكبر كاتبة 💋💋