مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتب أحمد إبراهيم رياض لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: آية الهضيبي

 

كُلٌّ منا له بصمة خاصة ويُحب أنْ يترُك أثرًا لا يُمحىٰ؛ فَكمْ مِنْ عُظماء خلَّد ذكرهم التاريخ حتى الآن وذلك لأنهم آمنوا بأنَّ سيكون لهم شأن عظيم وسعوا في تحقيق ذلك وبالفعل نجحوا في ذلك.

 

حوارنا اليوم مع شخصية لها طابعها الخاص، إنه كاتبًا فريدًا مُميزًا عن الباقي يُدعىٰ أحمد إبراهيم رياض، أحد أبناء مُحافظة البحيرة، درس في المعهد العالي للتعاون الزراعي.

 

هو شاعر وروائي، اكتشف موهبة الكِتابة لديه وبدأ مُنذُ ثلاث سنوات.

 

البعض يحتاج إلى مَنْ يدفعه في بداية الطريق وقد كانت القراءة هي مصدر الدعم واستثارة الشغف حينما يفتر، كما أنها كانت مصدرًا للتطوير، أما عن الأشخاص فهناك بعض الأسماء البارزة.

 

موهبةٌ مثل الكتابة تُمثل الكثير لدى البعض، وقد كانت بالنسبة لِأحمد كما يمثل بخاخ الربو الحياة لمريض الصدر، تمثل الكتابة الحياة بالنسبة له، سُلطان رائع للنفاذ به إلى عالم ما وراء العقول.

 

هُناك الكثير من الأشياء في حياتنا تحتمل الصواب أو الخطأ وكذلك مليئة بالانتقادات فقال عن ذلك: لابد لعشاق السمك أن يقابلوا الحسك في طريقهم، فكما ينتزعونه أنتزعها.

 

أما عن أول تجربة له في معرض القاهرة الدولي للكتاب قال: جيدة كتجربة استكشافية أولى، البعض رُبما يتعرض لتجارب قاسية أو رائعة تُغير مجرى حياته وقد قال كاتبنا عن هذا: لكل شاعر تجربة، وكل قصيدة وليدة التجربة، فكما أن لربان السفينة بوصلة، كذلك ربان القصيدة له بوصلة؛ التجربة.

رُبما يتساءل البعض ما هو قانون ستة وكيف تم إلهام الكاتب بالفكرة ومحتواها فهي كانت رؤية أو حُلم، أو كابوسٌ ظل يُراوده لِفترة، ولم يرحل إلا عندما وضعه في كتاب.

 

ليس كُّل مَنْ يقول أنه يمتلك موهبة صادق وكذلك لقب “كاتب” لا يستحقه الكثير ولاسيما المُنتشرون على مواقع التواصل الاجتماعي فعن ذلك قال أحمد أنهم كُثر، وكثيرون هم الذين ينتقدونهم، أما هو فيُرجح أمرين؛ إما أن نتركهم هكذا، أو نأخذ بأيديهم كي ينضموا إلى الرَكب.

 

الجميع تُقابله المُشكلات فلا حياة تخلو بلا أحداث لاذعة فَيا تُرىٰ هل يُواجه أم يهرُب؟

 

هنالك في علم الفلسفة قاعدة تقول: “تبدأ الإجابة على السؤال بمجرد طرحه” بمعنى أن السؤال بعينه هو جزء من إجابة السؤال، لذلك يُواجه المشكلة بحسب نوع المشكلة؛ فهناك مشكلات تعتمد على سرعة الحل، وأخرى تعتمد على التأني، إلخ.

 

البعض يسير وفقًا لمنهج في حياته والكاتب أحمد إبراهيم يرى أنَّ بعض الخطط تستهلك مزيدًا من الطاقة لمجرد وضعها فحسب، فكيف بتنفيذها!؟

 

لذلك، ليس دائمًا يسير وفقًا لخُطة، والبعض يؤمن بالحظ وأحمد يرى أنها قُدرات ليس إلا.

 

رُبما ينحرف البعض عن مبادئه الصحيحة مُقابل الشُهرة أو شيء من هذا القبيل وكاتبنا قال أنَّ لو خلاف قالبه الذي يكتب فيه، يقبل، أما خلاف مبادئ الدين والإنسانية، فلا يرَ أنَّ حُرًا يقبل بذلك.

 

أما عن أهدافه وطموحاته فله أهداف عدة لا يُفضل البوح عن بعضها؛ لكنه يعد بأن يقوم بإعداد ديوان، وكان لابُد أنْ نطلُب منه أن يُخبرنا عن فكرته فقال: أنه يُناقش قضية يمُّر بها مُعظم الشباب في هذه الآونة.

 

طلبنا منه توجيه نصيحة للشباب فقال لا شيء، وسألناه عن وجهة نظره في الثقافة والأدب في مصر وهل هما بحاجة لمزيد من الاهتمام والعناية وكيف يكون ذلك فقال: حبذا لو نظر المجتمع إلى الأدب والثقافة بعين الإعتبار قليلًا؛ فهما ركيزتين من ركائز المجتمع.

 

وأما عن وجهة نظره في متى يستحق الإنسان لقب كاتب أو شاعر فقال: عندما تطرح أفكاره قضية ما وتناقشها بوجهيها؛ الإيجابي والسلبي، ويقوم بتمحيص الأشياء من حوله، ويطرح لسلبياتها حلولًا.