مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة حبيبة رأفت لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: محمود أمجد 

 

كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:

 

_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟

 

الكاتبة حبيبة رأفت عبدالكريم، إسكندرانية، في العقد التاسع عشر من عمري، أعيشُ خارج أراضي الأوطان، كاتبة بمبادرة الكتابة تجمعنا، غلمان الأدب، كيان آفاق، كيان بحر وكورابيكا.

 

لي أكثر من كتاب خواطر وقصص إلكتروني.

 

_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟

 

بدأت الكتابة في العقد الرابع عشر من عُمري، حين دونت أول مذكرة لي وألتمستُ في نفسي الحس السردي القوي والمنظم توالت الأيام وبدأت في كتابة قصص رعب وسردها بين الأصدقاء وتلقيت منهن إعجاب شديد، وبعد فترة ظهر أمامي منشور عن مبادرة شبابية تستقبل الكتاب لتعليمهم الكتابة من خلال “كورسات أونلاين”، ومن هنا توالت معي الأحداث في بداية الكتابة.

 

_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟

 

لي أكثر من كتاب إلكتروني “خواطر، قصص، شعر” ككتاب “وحي، شيزلونج النجاح، أطوار” وكُتب أخرى، لي أكثر من ١١ للنشر أنشر فيه كتاباتي، وقريبًا سأُعلن عن أول رواياتي.

_من هو أكبر داعم لك؟

 

لم يكن لي داعم أول في اتخاذ أولى خطواتي الكتابية سوى نفسي، لأنني لم أخبر أحد بخطواتي قط، ولكن عندما أخبرت صديقاتي المقربات تلقيت منهم كامل الدعم والتحفيز.

 

_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي احلامك وطموحاتك الفتره القادمة؟

 

لم يكن حلمي أو هدفي من الكتابة هي الشهرة بين الناس، وإنما حلمي يكمن في أن أكتب ما يصل لعقول الأجيال على مر العصور، أن أكتب ما ينفع الناس ويكن لي صدقة جارية بعد مماتي، وفي الفترة القادمة أسعى لكتابة كتاب يجمع بين علاقة القرآن والسنة النبوية بالإنسان، هنا قُلت الإنسان لا العبد، لأنني أسعى أن يكون كتابًا لا يخص المسلم وحده، فيكن كتاب لمن يريد التفكر بإحكام وحكمة.

 

_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟

 

أن تكون كاتبًا هذا يعني أنك لن تهوىٰ الكثير من الخيال ولكنك لن تنتمي للواقع المرير بصلة، ربما التفريق بين هذا كان بمثابة أصعب التحديات لي مع ذاتي،

وربما مواجهة عائلتك “سواء الأسرة أو بقية العائلة” بأنك كاتبًا بمعني أنك تفتح على نفسك بابًا من السخرية لن ينغلق حتىٰ تستطع أنت بنجاحك غلقه.

 

كلمة أخيرة توجهها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟

 

إن كنت سأوصي شبابنا وبناتنا بشيء فهو: “حاول كما لو أن من المستحيل أن تفشل”.

 

“لا تهوىٰ الكثير من الخيالات، ولا تنتمي للواقع المرير بِصله”

 

سيروا واثقين الخُطىٰ، تصِلوا.

 

_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيڤرست؟

 

لقد أعجبني اختيار الأسئلة كثيرًا، وأحب التوجه للمجلة بالشكر على اهتمامها بنشر تجارب الشباب، أنفع لبعض الآخر بها، مع تمنياتي بكامل التوفيق للجريدة ومحرريها.

وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.