مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة المبدعة سارة عيسي في رحاب مجلة إيفرست الأدبية القمة

 

حوار: خلود محمد

 

لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس. الناجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك واليوم تتشرف مجلة إيفرست الأدبية القمة بأستضافه الكاتبه سارة عيسي.

 

هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟

 

_ سارة سامي عيسى، ولدت في محافظة كفر الشيخ مركز دسوق، مواليد ٤-٣-٢٠٠٣، بالفرقة الثالثة كلية الآداب قسم علم النفس الإكلينيكي.

 

منذ متى بدأتِ في الكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

 

_في المرحلة الإبتدائية إنتقلت مع أسرتي إلى السعودية وتركت كل الذين أعرفهم ورائي.

 

الحقيقة لم يكن نصيبي جيدًا من ناحية تكوين العلاقات وكان إحساس الوحدة ينهش داخلي و في رحلة البحث عن طرف يحنو عليَ إجتمعت مع أصدقائي الورقة والقلم فكانا خيرا ونيسٍ لي وأذن تنصت إلى مشاعري ومن هنا كانت البداية ثم تشجعت بعد ذلك وصارت المذكرات الشخصية نصوصًا قصيرة بالعامية أشاركها مع أقرب الأقربون وأخيرًا ومع تفرغي في المرحلة الجامعية أخرجت كتاباتي للعلن لأنني أصبحت أؤمن أنها تستحق النور وإتخذت من الفصحى طريقًا جديدًا لي.

 

ماهي طقوس الكتابة لديك؟ ومتى تلجأين إليها؟

 

_الكتابة لا تحتاج طقوسًا؛ الكتابة ماهي إلا إلهام يهبط ليداعب عقلك فجأه في أي حالٍ كنت لا فرق إن كنت ممدًا على الأريكة أو منغمرًا في وسط مذاكرتك أو حتى في مهامك المنزلية ولكن المهم أن تترك الحال الذي أنت عليه فورًا وتدون هذا الإلهام في مكان ما قبل أن يتفلت من ذاكرتك وتتركه ليتخمر مع باقي الجمل لتخرجه كضيف جديد يضاف لبقية إخوته.

 

_ حاجة الكاتب للكتابة كحاجته للأكسجين فكليهما يجعلانه يتنفس!

 

بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة فلمن تقرأين ولماذا؟

 

_ أفضلهم عندي الكاتبة الروائية “منى سلامة” لطالما أدهشتني بلاغتها وإختيارها للجمل.

 

ماهي أحلامك مستقبلاً؟

 

_ أتمنى أن يوفقني الله لإخراج عمل روائي عما قريب ليكون هذا إنجازي الورقي الأول.

 

وفي المستقبل البعيد قليلًا أريد أن أجعل من كتب علم النفس ملجأ للجميع بلغة يسيره قريبة من قلوب القراء؛ لأن حاجة المجتمع لعلم النفس ليس قاصرًا على العاملين في المجال فقط بل الجميع بحاجة لفهم الذات التي خلقها الله في أحسن تقويم.

 

 

 

ما اللون الأدبي الذي تنجذب إليه أكثر؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟

 

_ المقال والقصة هما الأكثر إستخدامًا لدي.

 

_ بالتأكيد لا! ألوان الأدب كثيرة فمن الصعب أن تجد شخص يكتب بكل الألوان.

 

مقوله تؤمن بها؟

 

_ أثر الفراشة لا يرى، أثر الفراشة لا يزول.

 

كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

_ لا تهدروا أعماركم في إنتظار الفرص بل إصنعوا الفرص لذواتكم.

 

أكثر محفزين لك من هم؟

 

بالتأكيد أصدقائي المقربون؛ فرغم عدم إهتمامهم بالقراءة لكنهم لا يتأخرون عن دعمي دومًا وتحفيزي لكل الخطوات الكبرى وهم أول من يقرأ لي كل جديد لا أنسى مجهودهم هذا أبدًا وأود إستغلال هذا الحوار لأشكرهم على حبهم الامحدود لي ولكل ما أصنعه، ولا ننسى أيضًا دور أمي فأنا صنيعة يداها ودعمها.

 

ما رأيك في الحوار؟ وفي مجلة إيفرست؟

 

_ حوار شيق للغاية شكرًا لأستاذة خلود.

_ سمعت عنها كثيرًا وقرأت فيها الكثير من لقاءات أصدقائي الكتاب ولم أتخل يومًا أن يكون لي نصيب في ذلك، موفقين في كل ماهو قادم بإذن الله.