حوار: نور خالد الرفاعي
الكاتبة والشاعرة أسماء فرج موسى، إبنة الثامنة عشر عاماً من محافظة الفيوم، عضو بلجنة التنظيم لدى رابطة وهج، وقائدة التنظيم لدى فريق تغاريد الروح، كما أنها محررة صحفية لدى جريدة حلم كاتب، وعضو بمؤسسة هنا هيباتيا، ومقدمة برنامج لدى بوابة حكايات مصرية.
بدأت أسماء بالكتابة منذ فترة ليست ببعيدة، إكتشفتها بلحظة، وتمكنت حينها بالتعبير عن كل ما يجتاح روحها بكتابة الخواطر والقصائد، بمساعدة القلم وأحباره، وإستطاعت تطوير موهبتها بقراءة الكتب بكثرة، والقراءة بإستمرار لألوان مختلفة من الكتابة.

الكتابة مثلت للمبدعة أسماء الملجأ والمنجى لها، فهي كل ما لا يستطيع الإنسان التحدث عنه، ولكن بمساعدة الكتابة وُجدت القدرة على التعبير بكل ألوان الكتابة، فسعت للكتابة والتميز والاختلاف، فاتجهت للون الحزين وأيضاً أبدعت باللون السعيد منه، ولكن ميلها أكثر للون الحزين فهو ما يعبر عن أحزان الإنسان وما يدور بوجدانه.
دائماً ما كان والدها هو القدوة والدعم والمصدر الأكبر والأوفى للتشجيع، بالإضافة لبعض الأصدقاء المميزين.
وبالنهاية أحبت تقديم نصيحة للشباب بأن يتحلو بالسعي والإصرار مهما واجهتهم العقبات والانتقادات ومهما عصفت بهم الكلمات السلبية والإحباطات.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا