حوار: سعاد أيمن
حينما يزرع بداخل المرء الأمل، فلابد له أن يفتش عن وسيلة لمراعاة ما يتمنى، يظل يكد ويركض ليحصد بالنهاية أهدافه، كم من الرائع أن يذاق كل منا الفخر والسعادة.
بالبداية أحب أن أرحب بكِ كثيرًا بمجلة إيفرست الأدبية.
_هل لنا بتعريف موجز عنك على الصعيد الإنساني والأدبي؟
اسمي رانيا عماد، في الثامنة عشر من العمر، بالسنة الأولى في الجامعة، بدأت كتابه منذ سبعة سنوات، شاركت في كتب كثيرة، قريبًا رواية ليّ معرض الكتاب 2023.
_ما الصعوبات التي واجهتك بالبداية؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
الإنتقادات، بالبداية كنت انزعج منها جدًا، لكن حاليًا لم أعد أهتم بل أصبحت أتقبلها بكل سعة صدر وترحاب.
_من الداعم لك بمشوارك الأدبي؟
اهلي وأصدقائي.
_ما اللون الأدبي الذي تحبين كتابته؟ وهل الكاتب يجب أن يلتزم بلون أدبي واحد؟
الخواطر أكثر لون أدبي أحب كتابته.
أرى أن الكاتب يجب أن يتجه لاكثر من لون بالكتابة.
_ما الهدف الاسمى الذي تبحثين عنه من خلال الكتابة؟
أريد أن أكون مؤلفة كبيرة.
_من الكاتب الذي أثر أسلوبه بكِ؟ وما أحب الاقتباسات إليكِ؟
نجيب محفوظ: “إن سعادتنا بأحبائنا اليوم مرتهنة بالدموع التي نسكبها على فراقهم غداً.”
_هل ترين اختلاف بين قلم المرأة والرجل؟ ومن منهم يسطو على الوسط الأدبي أكثر؟
لا يوجد اختلاف، المرأة.
_هل من الممكن أن توضحي وجهك نظرك لذلك؟
بمعني أن المرأة هي التي تسطو الوسط أكثر؛ لأنها تعرف كيف تعبر عن طريق الكتابة أكثر من الرجل وبإحساس أكبر.
_بالفطرة الإنسانية التي ولد بها المرء فإنه يحاول التغيير إما في نفسه أو بيئته، فما الذي تحاولين تغييره بكتاباتك؟
أن أبتعد عن الكتابات السلبية دائما ما أحب الكتابات المبهجة.
_من وجهة نظرك، ما الذي يعانيه الوسط الأدبي؟
يعاني الوسط الأدبي من كثير من المشاكل، الكثير من الإنتقادات وأيضًا يوجد احتيال كبير من أشخاص ودور نشر.
_ما النصيحة التي تحبين توجيهها إلى زملائك الكُتاب؟
دائمًا حاول، لا تستسلم أبدًا او تستمع لانتقادات أحد.
_هل تحبين إضافته شيء لهذا الحوار، ربما سؤال لم أطرحه أو اقتباس من عمل لك؟
نعم اقتباس من عمل لي:
التعلق الزائد بالشخص، هو أسوء شعور، تبقى متمسكًا به للنهاية، وتعطي حبًا واهتمام، يعودك الشخص على وجوده؛ ومن ثم يختفي، تشتاق إليه وأنت تتحدث، وعندما تأتي سيرته.
في أي تجمع؛ تشتاق إلى تصرفاته معك، تشتاق إلى خوفه عليك، وغيرته وحبك إليه، تشتاق إلى المكالمات التي كانت بالساعات، والضحكات، وكل شيء، أنت فقط تتحطم، تبقى مثل: الطفل الذي فقط أباه وتركه ورحل، ولا ينوي الرجوع إليه أبدًا، بعد ما أصبحتما تعرفان كل شيء عن بعضكما، أصبحتما من الغرباء في حياة بعض؛ لا يعرف أحدكم عن الآخر أي شيء.
_ما رأيك بالحوار، وبمجلة إيفرست الأدبية؟
الحوار جميل جدًا، وأنا متابعة لمجلة من زمن وأتمنى لها المزيد من النجاح والتفوق.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب