حوار: سهيلة عبداللطيف
وكما تعودتم من ايفرست علي التألق وتقديم المواهب الجديدة واللامعة نقدم لكم واحدة من تلك المواهب فتاة اجتهدت وعبرت عن مشاعرها بواسطة قلمها ودفترها وانتجت لنا شخصية لامعة تتميز في كوكب الأدب كما انها اجتهدت في امور اخرى وكالعادة تميزت فيها وابدعت انها الكاتبة إسراء رزق
وسعدنا بالحوار معها وكان الحوار كالآتي:
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
لكل شخص منا موهبة صغيرة تساعده على الخروج من بين ثنايا أحزانه وأنا موهبتي الكتابة استخدمها لأصف ما تشعر به كأنني أتحدث من بين صميم وريدك.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
مبادرة تعلم اللغة العربية وكنت المدربة فيها.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟ لا أشجع الكتب المجمعة.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟ كتابات طيبة لأصدقائي.

_ما هي طموحاتكِ؟ أحقق حلمي لأصبح كاتبة عظيمة.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟ كتاب ورقي تلامس الوجدان التصنيف خواطر، وكتاب إلكتروني ماذا يتعاطون في الأرياف؟! التصنيف رواية مكس بين العامي والفصحى.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟ بإذن الله فأنا أحب التصميم.
_هواياتكِ. القراءة التعلم التصميم الرسم.
_إقتباسات من عمل لكِ. جعلوا مني طفلة صغيرة بملامح عجوز ستينية لا تؤمن بجميع العلاقات.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
جميل، سعدت به.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبيه لا أعرفها حق المعرفة ولكن لدي شعور بأنها جميلة، بالتوفيق بإذن الله فيما هو قادم.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.