كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
لا يريد الإنسان سوى سكينة في الروح، وهدوء في النفس؛ كي يستطيع العيش في تلك الحياة مرة أخرى بعد فقدان الشغف، يستطيع أن يتعامل مع جميع الناس، يزيل كل القيود التي لطالما تزداد بمرور الأيام عليه، يتلاشى أي ذكريات مضطربة قد تزداد غشمًا، عندما ذهب الجميع، واختفى الأقارب؛ من كانوا بجوار القلب، يطمأنوه، يحببوه في نفسه، يزيدوه ثقة في حلمه، يدعموه على أقل القليل؛ كي يتقدم أكثر، في غفوة اختفى كل ذلك، ولكن لا بأس؛ فالحياة ما هي إلا لغز يصعب حله، ما هي إلا تقلب الأحوال من حال إلى حال؛ لذلك طمأن فؤادك فإن الله مؤنسه، واسعَ إلى خيرٍ، يأتيك متسع.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم