حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيفرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة أماني غماري.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية: أماني غماري 21 عامًا من ولاية الطارف طالبة بالمدرسة العليا للأساتذة أستاذ تعليم ثانوي كاتبة( رواية، خواطر، قصص قصيرة، أغاني، أناشيد ،مقالات،
حوارات صحفية، برامج تلفزيونية تقارير إخبارية …) سيناريست:( أفلام، مسلسلات، كليبات ) مدبلجة أصوات كرتونية- تعليق صوتي، مصممة، منظمة فعاليات ثقافية مدربةو مؤطرة العديد من الورشات التكوينية في مختلف المجالات، متحدثة تحفيزية هاوية مسرح، رئيسة نادي بيبليوفيليا، رئيسة مجلة بيبليوفيليا.
عضو في نوادي وجمعيات ،رئيسة تحرير مجلة إرتقاء العربية الورقية، مسؤولة عن فرع الجزائر في مؤسسة حكاية مقرها بمصر أماني إمرأة تسعى دوما للتطوير و الإحترافية في المجالات و الهوايات التي تنتمي إليها وصقل معارفها خصوصا في فترة العشرينات .
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
– الأدب كان من بين أول المحطات التي توجهت إليها بكل شغف و إلتزام مشاريعي الأدبية ليس بالشيء الذي يذكر لأن ما كنت أصبو له لازال قيد العمل أؤمن جيدا بأن ليس كل من يصدر له كتاب فهو كاتب الشغف والموهبة.
وحدهما لايكفيان بل الإستمرارية في التعلم و التطوير لتقديم شيء مشرف للمجال الأدبي و الساحة الأدبية، رئيسة مجلة بيبليوفيليا الورقية والإلكترونية.
لذلك أمتلك العديد من الأعمال فيها سواء حوارات صحفية مع فنانين أو مقالات و غيرها لي مشاركات في كتب جامعة سواء كمشارك أو مشرف شاركت بعمل في جريدة المبدع بعنوان أرواحهم لازالت عذراء كإنتفاضة على الأستاذات المغتصبات ،عمل في مجلة إرتقاء العربية الورقية ،حوارات صحفية مع أدباء في جريدة ومجلة حكاية بمصر الشقيقة، عمل أدبي في كتاب مجزرة في شريان الحروف، عملين في كتاب سموفونية البؤساء.
عمل بعنوان البريد الأخير في كتاب الزفير الأزرق الجزء الرابع الغامضون، عمل بعنوان العزاء لفقيد قلبي في الكتاب الذي أشرفت عليه: أوركسترا في حضرة الواقع، كما أنني توليت إشراف كل من المجموعة القصصية الموسومة بومضات قصصية و كتاب نبضات أحرف و كان لي عمل أيضاً في كتاب أثر،قصة قصيرة في كتاب مهمل صدر في مصر …إلخ
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
– لاتروق لي الكتب الجامعة و بالرغم من ذلك خضت فيها تجربة بسيطة من خلال مشاركتي في3 كتب ورقية و كتاب إلكتروني، و الإشراف على 3 كتب.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
– أول تجربة في الكتابة كانت منذ نعومة أضافري حين كنت في سن صغير أقرأ.
و أطالع الكتب مما ولد ذلك شغفي وإهتمامي بالإقتباسات فأصبحت أحب الكتابة فكانت أول تجربة لي في الإبتدائية بعدها طورت نفسي و بالغت الإهتمام في كتابة السيناريو أكثر من الخواطر و ذلك بعدما خضت تجارب في التمثيل بيني و بين نفسي في أغلب أوقات الفراغ.
_ما هي طموحاتكِ؟
– إمرأة مثلي تمتلك أهداف و طموحات لا متناهية و لعل ما أسعى إليه هو المرأة القوية المستقلة الناجحة التي يعتبرها الكثير قدوة، إمرأة محور حياتها بناء وصقل شخصيتها.
والوصول إلى أهدافي جميعها كان غايتي بالمختصر أريد تلك المرأة التي إسمها حين يذكر يرعبهم يجعلهم يصفقون و يلغون كلمة : ( عايشة في الأوهام ) فصدقًا لم أعتد أن أكون في دائرة الوهم جميع الأشياء التي سعيت إليها بعد توفيق الله نلتها طموحي أن أكون دوماً فخورة بذاتي .
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
– لم أبلغ المراد بعد ولا أعتبرها إنجازات تذكر لكنني فخورة بها أعتز بكل اللحظات الصعبة التي توجب علي فيها الإنهيار والهزيمة ولكنني لم أفعل جعلت مني ما أنا عليه من أهم أعمالي التي سأذكر بعضا منها فقط:
على خلاف الأعمال الأدبية التي ذكرتها سابقاً في السؤال أذهب إلى شغفي الأول السيناريو.
لدي فيلم جاهز و فيلم أخر أعمل عليه في الوقت الحالي كما لدي أفلام أخرى في السابق كتبتها سواء في الدراما السورية التركية الهندية …الخ ،صاحبة سيناريو كليب قالوا علي مافيا، لدي أيضاً في مجال كتابة الكلمات و سيناريو كليب سيصدر قريبا، تأسيس نادي بيبليوفيليا أفتخر بهذا النادي وبجميع ماصنعته بأسواره.
-صدور مجلة بيبليوفيليا العدد الأول و الثاني الذي بذلت فيهما جهد ووقت و نال التعب مني ليكون عمل يستحق القراءة و المطالعة،
تأطير الورشات سواء حضوريا أو أونلاين طور من خبرتي، كما أنني شاركت في العديد من الورشات و الحصول على شهادات معتمدة كالعمل الصحفي و التقديم التلفزيوني، المتحدث التحفيزي، الكتابة …إلخ
درست اللغة الألمانية ولازالت في البداية مستوىA1.
حوار صحفي مع جريدة القائد نيوز الورقية.
حوار صحفي مع جريدة الوسيط المغاربي الورقية.
حوارات صحفية مع مجلات متعددة و قناة.
وجود إسمي على منصة جوجل ككاتبة.
تأطيري لنشاطات نادي بيبليوفيليا كرئيسة لهذا الأخير.
-تعيني كرئيسة تحرير للمجلة.
صحافية لدى مؤسسة حكاية يافث ارثر مقرها بمصر في رصيدي العديد من الحوارات التي حاورت فيها مواهب الساحة الأدبية.
القيام بتأطير دورات تكوينية كمدربة.
المشاركة في تظاهريات وحفلات ثقافية.
بإختصار الحمد الله كانت أعوام مليئة بالنجاحات التي تدفعني للإستمرارية أكثر وإكتساب خبرات فيما يستهويني .
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
– بالطبع لم يكن الأدب المجال الوحيد الذي كنت أطمح لدخوله والعمل به بل أعمل في مجالات أخرى و أسعى بالإستمرارية و المثابرة الجادة على التطوير و بلوغ مراتب تستحق العناء كمجال الصحافة المكتوبة و التقديم التلفزيوني و الإذاعي، مجال علم النفس، مجال ريادة الأعمال والمشاريع، مجال الأفلام سواء في السيناريو أو الإخراج.
كما أنني أخوض هذه الأيام تجربة جديدة في عالم التصميم الجرافيكي و أسعى لتطويرها، مجال الدبلجة و التعليق الصوتي كما أطمح لتقديم مشاريع خاص بصناعة المحتوى سواء في الفن، علم النفس، ريادة الأعمال، الصحافة وغيرها كما أنني أعمل على تأطير ورشات لكسب الخبرة و القيادة بإختصار أعمل على ذاتي في مجالات تجعل مني المرأة التي لاتشبه غيرها من الأخريات.

_هواياتكِ.
– أمتلك هوايات لاتعد و لاتحصى: كالكتابة و التأليف بأنواعها ، القراءة ،السفر والسياحة خصوصا الأماكن القديمة الأثرية والتراثية، أهتم أيضاً بالإلقاء و تحسين من قدراتي في التعليق الصوتي و الدبلجة أعمل أيضا على التعلم أكثر من خلال التدريب في ورشات لتطوير مهاراتي في تقديم محتويات في مجالات متعددة أطمح للإحتراف في مساعدة الأخرين من خلال مشاريع فنية أدبية ثقافية إجتماعية.
_إقتباسات من عمل لكِ.
– من يستمع لصرخات أنيني.
وجع مزق أوصال شراييني.
أشلاء روحي منثورة.
بداخل أروقة قلبي تستغيثكم مقهورة.
هذه بعض الأسطر من عملي المعنون ب: أرواحهم لازالت عذراء.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
– كان حوار ممتع راقي برقيك شيرين شكرا على هذا الحديث الشيق كان الحوار شامل وملم بجميع التوجهات بارك الله فيك و في مجهوداتك ووفقك الله لما يحبه ويرضاه.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
– أعمل على تشجيع كل المحاولات الراقية التي تدعم الكتاب و تأخذ بموهبتهم بشكل جدي، رأيي فيها بصدق أنني أحترم مجهودات طاقمها و سعيهم في إيصال رسائل المواهب و إبرازها كل الدعم للمجلة أتمنى لكم التوفيق و السداد.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا