مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الشاعر والكاتب المُبدع والمتألق محمود الهواري بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

 

 

حوار: جنى السيد

 

 

 

 

 

نولد دائمًا ومعنا حُلمًا جديد يولد معنا، ولا يرتاح لنا قلبًا أو عقلًا حتى نحقق ذلك الحُلم الذى طالما نسعى للوصول إلى سُلم النجاح إن حققنا أولى أحلامنا؛ ولتحقيق ما نحُلم به يجب ألا نتراجع عن إكمال الطريق حتى وأن كان يغمره المشقة، وعند الوصول إلى سُلم أولى نجاحتنا نشعر حينها بلذة النجاح التى تنسي مشقة الطريق.

 

 

 

 

 

تتشرف ” مجلة إيفرست الأدبية” بإنشاء ذلك الحوار مع تلك الموهبة المُبدعة للكاتب والشاعر ” محمود الهواري” الذى يبلغ من العمر واحد وعشرين عامًا بمحافظة قنا، ونترككم للتجول في أنحاء ذلك الحوار.

 

 

 

 

_نريد منك الإفصاح عن هوايتك، فهل لنا بذلك الشرف؟

 

 

 

 

أكتب الشِعر العامي والخواطر والقصص القصيرة.

 

 

 

 

_كيف بدأت مجال الشعر؟

 

 

 

أحُب الشِعر منذ الصغِر، عندما بلغت الثامنة عشر بدأت كتابة الشعر.

 

 

 

 

_كيف بدأت مجال الكتابة؟

 

 

 

 

بدأت بكتابة قصص قصيرة ومن ثم تعمقت.

 

 

 

 

 

_بوجهة نظرك الكتابة موهبة أم مهارة؟

 

 

 

الإثنين معًا، الموهبة تحتاج إلى إتقان ومهارة للوصول بها إلى مكان عظيم.

 

 

 

 

_بوجهة نظرك إلقاء الشعر موهبة أم مهارة؟

 

موهبة.

 

 

 

 

_من كان لكَ المساعد الحقيقي طوال تلك المسيرة المليئة بالنجاحات العظيمة؟

 

 

 

عائلتي ومن ثم ابن عمي المهندس الشاعر “وليد فتحي” .

 

 

 

 

_ما الإنجازات القادمة التى تحضرها مستقبلًا؟

 

 

 

_لا أحد يعلم ما في الغيب، لكني أسعى أن يكون لي إسم كبير في الوسط الأدبي.

 

 

 

 

 

_لكل بداية نجاح يجب المرور بمشقة الطريق، فهل ذلك جعلك تفكر حتى وأن كانت مرةً واحدة في التراجع عن إكمال ذلك الطريق؟

 

 

 

 

أصعب الفترات التي جعلتني أتراجع عن إكمال الطريق هي المقارنه بين عملي وموهبتي وكنت دائما ما أختار العمل وأترك مجال الكتابه لشهور عديده.

 

 

 

 

 

_نريد منك أن تشاركنا بعضًا من الإنجازات التى حصلت عليها.

 

 

 

 

تم إختياري لدور مدير تنفيذي لمؤسسة الدنجنى لدعم الكُتاب.

 

 

 

 

 

_جميعنا يواجهه العديد من الإنتقادات ولكل شخصٍ له طريقتة الخاصة بالتعامل مع ذلك الإنتقاد، فما طريقتك الخاصة في التعامل مع ذلك الإنتقاد؟

 

 

 

 

إذا كان الإنتقاد بناء سأحوال تغير ما يجعل القارئ ينتقد، أما إذا كان هدامًا فـلن أبالي به، لكل ناجح أعداء.

 

 

 

 

 

_لكل شخصًا منا قدوة يريد الحصول على تلك المنزلة، فمن قدوتك بوجهة عام؟

 

 

 

 

لم أقتدِ بأحد ولكني أحب الشاعر “هشام الجخ” حبًا كبيرًا وله مني كل الإحترام والتقدير.

 

 

 

 

 

_ما رأيك بذلك الحوار الذى نتشرف بإنشاءه معك؟

 

 

 

 

سُعدت بالحوار معكم، من دواعي سروري أن أكون ضمن منشورات مجلة إيفرست.

 

 

 

 

 

_ما رأيك بمجلة إيفرست الأدبية؟

 

 

 

 

 

مجلة إيفرست دائمًا ما أسمع بعض الأحاديث عنها وعن طاقم العمل بها، اسأل الله لهم التوفيق والنجاح دائمًا.

 

 

 

 

 

وفي نهاية ذلك الحوار الذى نتشرف بإنشاءه مع ذلك المُبدع الشاعر المتألق دائًما نتمنى له النجاح وتحقيق ما يحلم به دون عقباتًا تجعله التراجع.